دشن نشطاء هاشتاج تصدر به موقع التغريدات القصيرة" تويتر" كأعلى تدوينات ، حمل اسم #بلاغ 36 ألفا_للنائب_العام، لمطالبة سلطات الانقلاب بتعيين آلاف المدرسين لاستمرار العملية التعليمية في مصر، وتوفير ملايين الجنيهات من وجبات الطلاب، لدفعها كمرتبات للمدرسين لسد العجز الكبير في أعدادهم بالمدارس الفارغة.

الهاشتاج وفق اسمه يكشف كيف وصل الحال بالمدرسين للشكوى من عدم عملهم، والمطالبة بتوفير حياة كريمة لهم بالعمل كباقي المدرسين، دون اللجوء لمحاولات العسكر في ابتزازهم للعمل بالقطعة أو بأجر وهمي في الحصة.

إليكم كيف غرد النشطاء على الهاشتاج: حيث قال معتز:  "٨ مليار جنيه تكلفة الوجبة المدرسية سنويا ؛ تكفي لتعيين ٢٢٢ ألف مدرس بمرتب شهري ٣ آلاف جنيه؛ وهو ما يغطي ٩٠ % من العجز في عدد المدرسين البالغ ٢٥٠ الف مدرس بناء على تصريح وزير التعليم".

وغرد آخر: الوزير يستغل احتياج الشباب للعمل ويتاجر في عرقهم بمسابقات وهمية.

في حين كتب زملكاوي:

مين هيحاسب الوزير الفا شل ؟ 

مين هيحاسبه على ضياع الأجيال؟ 

فين التطوير اللي عمله؟ 

ده حرامي مسابقات.

أما الصحفي محمد إبراهيم فقال: "كيف يتم النظر في طلبات المتقدمين لوزارة التعليم قبل تأهيل التعليم نفسه، نطوّر الأول وبعدين نعيّن الناس ولا هو نفسي ثم نفسي".

 #بلاغ36ألفا_للنائب_العام

https://twitter.com/1mohamedlbrahim/status/1451549341114568708

وكتبت مصرية سادة بدون إضافات لا أبيع هويتي لشخص أو لحزب

ياترى ال 36 ألف معلم ممكن نزود عليهم عدد الطلبة اللي بيتعلموا من غير تعليم، زي اللي بتقول عليها لابسة من غير هدوم.

هو بطن الطالب أهم ولاعقله، كفانا سخف واستخفاف بعقول الشعب وبقيمة التعليم، نحن وأبناؤنا في غنى عن باكو البسكويت وعلبة العصير من أجل تعليم حقيقي.

https://twitter.com/u0128268923/status/1451665900466327556

عبد الرحمن غرد هو الآخر على الهاشتاج إن قضية ال ٣٦ ألف معلم ومعلمة، هي مفترق طرق في تاريخ الوطن.

https://twitter.com/MoSalahAbdelRa1/status/1451566042073948171

وزاد مدون فقال "يتقدم 36 ألف معلم شاب متضررين من الفصل التعسفي بعد شهرين عمل، والوزاره تعاني من عجز شديد ببلاغ لسياده وكيل النائب العام"

https://twitter.com/monyzyat_/status/1451487366250631182

 

وصلت البرلمان

وتقدمت سناء السعيد، عضو نواب الانقلاب، بسؤال لوزيري التربية والتعليم والمالية في دولة العسكر، عن مصير مسابقة 36 ألف معلم وآخر مستجداتها، بعد طلب وزارة التربية والتعليم مدرسين للتطوع، وما تردد عن عمل مدرسين بالحصة مقابل 20 جنيها – بحسب قولها – وذلك في أول تحرك برلماني بشأن المعلمين المتطوعين.

مسابقة تعيين 36 ألف معلم

وقالت السعيد، تعليقا على مشروع الموازنة الذي تقدمت به الحكومة في وقت سابق إن "وزارة التربية والتعليم أعلنت مسابقة لتعيين 36 ألف معلم، وهو عدد غير كاف لسد الفجوة الرهيبة في هيئة التدريس بالمدارس – بحسب قولها – ورغم المقابلات والتقديمات لم تتمكن الوزارة من تعيين هذا العدد اليسير، متابعة ببساطة لم تُخصص وزارة المالية، الملاليم التي سيتقاضاها هؤلاء المعلمون لسد العجز".

 

أكذوبة

كانت وزارة التربية والتعليم في حكومة الانقلاب أعلنت حاجتها لمعلمين جدد، لسد العجز للعام الدراسي الجديد للعمل بنظام التطوع، حيث حددت الوزارة  شروطا لاختيار المتطوعين الجدد والمهام المكلفين بها، لسد العجز في أعضاء هيئة التدريس للعام الدراسي الذي بدأ قبل أسابيع.

وبيّنت الوزارة إمكانية سد العجز في الحالات القصوى عن طريق الموجهين، مع تفعيل موافقة وزارة المالية بجواز الاستعانة بغير العاملين بالتربية والتعليم من حملة المؤهلات العليا التربوية، للعمل بنظام الحصة، وبما لا يجاوز قيمة 20 جنيها للحصة الواحدة، على أن يتم الصرف خصما على بند (3/4) مكافآت لغير العاملين عن خدمات، مؤداه تمويل صناديق وحسابات خاصة بالباب الرابع الدعم والمنح والمزايا الاجتماعية بموازنة المديرية وفي حدود الموارد الذاتية المتاحة بحسابات الأنشطة التعليمية بالمديرية.

وتابعت الوزارة أنه، يتم الاستعانة بالمعلمين بالحصة ممن لديهم خبرة سابقة من حملة المؤهلات العليا التربوية، ووفق الاحتياج الفعلي والعجز بالمدارس، مع بحث الموقف الأمني للمرشحين للعمل بنظام الحصة أو بنظام التطوع عن طريق المديرية قبل العمل، ويرخص للتدريس بالحصة بموجب خطاب من موجه أول المادة، مع عدم اشتراكهم في أعمال الامتحانات أو لجان النظام والمراقبة.

Facebook Comments