أصدرت محكمة أمن الدولة طوارىء بمركز أبوكبير محافظة الشرقية حكما بالسجن لمدة عام ضد 24 معتقلا من أبناء المركز على خلفية اتهامات تزعم عقد لقاءات تنظيمية وحيازة منشورات، رغم أن بعضهم مُعاد تدويره بعد حصوله على البراءة في وقت سابق.

فيما اعتقلت قوات الانقلاب بالمحافظة هشام عبدالستار، من أبناء شرقية مباشر مركز الإبراهيمية من محل إقامته بمدينة العاشر من رمضان، كما اعتقلت من مركز ديرب نجم  "مصطفى سمير موسى " دون سند من القانون استمرارا لنهجها في الاعتقال التعسفي للمواطنين.

وكشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية عن ظهور 2 من المختفين قسريا بعد اعتقالهم تعسفيا بمدينة العاشر من رمضان، وبعرضهما على النيابة قررت حبسهما 15 يوما بزعم الانتماء لجماعة إرهابية وحيازة منشورات  وهما  "سالم محمد سالم ، سعيد محمد الرماح .

كما تم تدوير اعتقال 7 مواطنين بينهم 5 من المقيمين بالعاشر من رمضان يتم تدويرهم ما بين المرة الثانية إلى السادسة، وقررت النيابة حبسهم 15 يوما بعد حصولهم على البراءة بذات الاتهامات بتاريخ 5 سبتمبر المنقضي 2021 وهم:

١-رمضان محمد ابراهيم  تدوير للمرة الثانية.

٢-ضياء شعبان سليمان  تدوير للمرة السادسة .

٣-سامي محمد خضر تدوير للمرة الأولى بعد قضاء مدة حبس سنة .

٤- عاصم السد طه   تدوير للمرة الخامسة  .

٥- السيد محمد أحمد الشحات تدوير للمرة السادسة .

يضاف إليهما 2 من ههيا وهما "مصطفى عبدالمنعم جنيدي ، أسامة عبدالرحمن إبراهيم عبدالحميد " استمرارا لنهج الداخلية في عدم احترام القانون وتدوير المواطنين بعد حصولهم على البراء فيما لُفق لهما من اتهامات ومزاعم .

 

 استمرار إخفاء ياسر المنسي

وترفض قوات الانقلاب  بالشرقية الكشف عن مكان احتجاز الشاب ياسر مصطفى  المنسي منذ اعتقاله نهاية سبتمبر المنقضي 2021  من محل إقامته بمدينة العاشر من رمضان  واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن دون سند من القانون .

وأكدت والدته عدم توصل الأسرة لمكان احتجازه، رغم تحرير البلاغات و التلغرافات للجهات المعنية بالحكومة والتي لا تتعاطى معهم بما يزيد من مخاوفهم على سلامته.

وناشدت كل من يهمه الأمر، بالتحرك للكشف عن مكان احتجاز نجلها ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه واحترام حقوق الإنسان.

يشار إلى أن الشاب " ياسر المنسي "  هو شقيق شهيد فض رابعة "عاصم المنسي " يتعرض للانتهاكات من قبل قوات الأمن واعتُقل  أكثر من مرة منذ أن كان طالبا في الصف الأول الثانوي في عام 2016.

 

مطالب بالحرية للكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة بعد 100 يوم من اعتقاله

وقالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان إن "ما يحدث من انتهاكات خطيرة للكاتب الصحفي عبد الناصر سلامة وغيره المئات من المعتقلين في سجن العقرب 1 والعقرب 2 يعد جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، وذلك في غياب تام لدور الرقابة والمحاسبة من قبل النائب العام، واستمرار جريمة الإفلات من العقاب ، تستدعي تدخل الجميع لإنقاذهم من الموت المحقق.

ورصدت الشبكة ما يحدث من تنكيل بحق سلامة البالغ من العمر 60 عاما والمحتجز داخل سجن العقرب شديد الحراسة 2 بينها تجديد حبسه ورقيا ومنع الزيارة عنه لفترة من الوقت  ومنعه من حصوله على حقه في التريض، ووضعه قيد الحبس الانفرادي  ومنعه من الحصول على الكتب والجرائد والمجلات.

كما دانت منظمة نجدة لحقوق الإنسان السياسة الانتقامية التي تمارس بحق  سلامة ، وطالبت  السلطات المعنية  بإخلاء سبيله ، وتمكينه من تلقي العلاج المناسب لظروفه وحالته الصحية،و إنهاء حبسه الإنفرادي، وكافة مظاهر التنكيل بحقه بعد مضي 100 يوم على اعتقاله التعسفي بتاريخ 17 يوليو الماضي 2021 من منزله بالإسكندرية.

 

 استمرار إخفاء عبدالرحمن الزهيري منذ عامين 

 إلى ذلك تواصل قوات الانقلاب بالقاهرة إخفاء عبدالرحمن محسن السيد عباس الزهيري منذ اعتقاله في 29 أغسطس 2019 دون سند من القانون واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن.

وتؤكد أسرته عدم توصلهم لمكان احتجازه وناشدت كل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه ، محملة وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب المسئولية عن سلامته.

وأشارت إلى أنه وقت اعتقاله كان مازال طالبا في الصف الثاني الثانوي العام ويبلغ من العمر 17 عاما ووثقت عدد من المنظمات الجريمة بينها منظمة "نحن نسجل" حيث تم اعتقاله من قبل أفراد شرطة بزي مدني أثناء سيره بأحد الشوارع بحي الدرب الأحمر بالقاهرة، ونقله إلى جهة مجهولة ولم يُستدل على مكانه حتى الآن.

Facebook Comments