تعلق عصابة الانقلاب، بزعامة السفاح السفيه عبدالفتاح السيسي وحكومته، كما كان المخلوع مبارك يفعل شماعة الفشل لا إلى سوء الإدارة والتخطيط والفساد الذي يلتهم كل منجزات الحضارة، ولكن إلى ١٠٠ مليون مصري فتعتبرهم عبئا عليها.
ومن نماذج هذا اللغو، ما يردده إعلام الانقلاب من بداية حسانين ومحمدين وصولا إلى نزع الدعم عمن أنجب أكثر من ثلاثة أبناء كما هو الواقع في عهد المنقلب، وتعتذر عن تأخر التعليم والصحة وتطعيم كورونا إلى الزيادة بعدد السكان، في حين تكشف فيه ألمانيا كمثال والتي يكاد يعم بين الألمان العلاقات الشاذة فيقل عدد السكان عن طلبها ٤٠٠ ألف مهاجر.
ويرى مراقبون أن زيادة عدد السكان ثروة يحتاج لمن يطوره كدول الصين والهند وأمريكا وروسيا واليابان، فجميعهم تعدادهم السكاني أكبر من مصر التي يزعم الانقلابيون أن المصريين يعيشون فقط على نحو 6% من مساحة و94% هي عبارة عن مناجم لكنوز باطن الأرض ومحاجر لما أعلى عن الأرض من جبال وهضاب وجميعها يصب في بيزنس الجيش.

اليابان المعجزة
يشير المراقبون إلى جملة كتبها الدكتور مصطفى محمود يقول فيها "في اليابان تعداد السكان يتجاوز المائة والعشرين مليونا، في مساحة أصغر من مصر، ومع ذلك لا مجاعة ولا فقر، بل فائض يزيد على الفائض الأمريكي، في بلاد ليس فيها بترول ولا فحم ولا حتى خام الحديد ، ولكن فيها أثمن كنز الإنسان".
وفي إحصاء لمنظمة الصحة العالمية في أغسطس 2021، قالت إن نسبة السكان المطعمين بالكامل:

 اليابان ٣١.٣٪

 ماليزيا ٢٤.١٪

 سريلانكا: ١١.٨٪

 الفلبين ٩.٥٪

 إندونيسيا ٨.١٪

 الهند ٧.٩٪

 إيران ٣.٣٪

 بنجلاديش ٢.٧٪

 باكستان ٢.١٪

 مصر ١.٧٪

8 ملاحظات
محمد علي حسن نشر على فيسبوك من خلال حسابه  Mohamed S. Aly-Hassan منشورا رصد فيه 8 ملاحظات لتواكب اليابان ومصر حركة الاستقلال وقياس معدل أشبه بالمعدل المصري في بدايات ال70 سنة التي حكمنا فيها العسكر وحكم اليابانيون فيها التنمية والإدارة والتخطيط.
والملاحظات هي:

  1. خلال 40 سنة زاد عدد سكان كل من مصر واليابان 60 مليونا.
  2. الـ 40 سنة تحديدا، لأنها كانت بلا حروب في كلا البلدين، وهي في حالة مصر من 1980 إلى 2020 وفي حالة اليابان من 1945 إلى 1985.
  3. خلال الـ 40 سنة في مصر حدث فقر وتأخر شديد في كل قطاعات الدولة واحتلت مصر مركزا متدنيا للغاية بين اقتصاديات دول العالم .
  4. وفي اليابان خلال 40 سنة حدثت المعجزة الاقتصادية بالرغم من أن اليابان خرجت للتو من الحرب العالمية الثانية مدمرة تماما، بسبب ضربها بقنبلتين نوويتين، ووصلت اليابان لثاني أعلى اقتصاد في العالم.
  5. خلال الـ 40 سنة في مصر حكمها 3 رؤساء من خلفية عسكرية ماعدا سنة الدكتور مرسي، بينما في اليابان من بعد الحرب العالمية الثانية لليوم حكمها 36 رئيس وزراء جاء بالانتخاب النزيه؛ منهم 16 خلال الـ 40 المقارنة.
  6. عدد سكان اليابان اليوم حوالي 127 مليون يعيشون علي مساحة تعادل ثلث مساحة مصر، وبلا أي ثروات معدنية تذكر، ولا بترول، ومعرضون بشكل دوري وكبير للغاية للكوراث الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والإعصارات والتسونامي التي لا تتوقف طوال السنين بل يوميا زلازل في اليابان.
  7. بينما عدد سكان مصر اليوم 102 مليون ومساحتها شاملة جزيرتي تيران وصنافير المصريتين ثلاث أضعاف مساحة اليابان وثروات معدنية وبترول وغاز وبلا كوراث طبيعية.

وظهر التباطؤ الاقتصادي في الاقتصاد الياباني عندما بدء تناقص المواليد وليس العكس.

معجزات كوكب
ورأى المهاجر السوري في ألمانيا محمد صباحي أن عدد سكان اليابان ١٢٦ مليون نسمة رغم مساحتها الغير كبيرة مقارنة بعدد السكان ، ولطالما عانت اليابان من القيود الدولية المفروضة عليها، والكوارث وحتى الحروب العالمية والاحتلال وقنبلة هيروشيما المدمرة.
وأشار إلى أن اليابان يُطلق عليه لقب "كوكب" لما وصل إليه من تطور وحداثة ، وأنه لم يعهد في اليابان معاناة أو صرخات استغاثة بسبب التعداد والكثافة السكانية على سبيل المثال.
ولفت إلى أن المشكلة في غالبية الوطن العربي هو انتشار الفساد في كل مفاصل الدولة ، وفشل الأنظمة التعليمية في قيادة أجيال المجتمع للمستقبل ناهيك عن تردي أوضاع الشعب الاقتصادية والتي ترفع معدل الجريمة لاعلى مستوياتها.
وأضاف "الأنظمة الحاكمة التي لا تقبل الانتقاد بتاتا والتي حولت دولها إلى محسوبيات للقريب والصديق والتي قد تدفع حياتك وحياة عائلتك لقاء انتقاد ما وكأننا لا زلنا نعيش في العصر الجاهلي".
وتابع "غياب المنافسة السياسية عن البلد يعني بدوره غياب أي منافسة حقيقية لدعم البلاد على كافة المستويات ".
ومن غير اليابان قال "اليوم ألمانيا مثلا قادمة على انتخابات برلمانية مهمة، تتسابق الأحزاب فيما بينها لتقديم مختلف الوعود للشعب الألماني على كافة المستويات ( التقاعد الصحة العمل المهاجرين البيئة ) وحتى لو لم تُنفذ كافة الوعود فيما بعد للأحزاب الفائزة إلا أنهم سيكونون دوما مضطرين للعمل لشعورهم بالخطر بفقدان كراسيهم للأحزاب الأخرى في أي وقت.
 

Facebook Comments