قال مراقبون إن “المنقلب السفيه  السيسي الذي شارك على مدى يومي 1 و2 نوفمبر بقمة المناخ وتحدث عن تصدير تجربة مصر الرائدة في التعامل مع البيئة، دمر أكثر من 70٪ من المساحات الخضراء في شبه جزيرة سيناء، ونحو 50% من المسطحات الخضراء بشوارع القاهرة والجيزة من أجل إنشاء محاوره وكباريه ومشروعاته، عادلت بحسب تقرير لأحد مراكز الأبحاث التابعة للجامعة الأمريكية مساحة 50 ملعب كبير لكرة القدم”.
ويبدو أنه لا يستحي من تقديم عرض على الأمم المتحدة لاستضافة القمة العالمية لتغير المناخ سنة 2022، لذلك حركت كلمته الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من تعطيل قانون إزالة الأشجار ونشر الغابات المُعطل ما اعتبره البعض إعدامات بقرارات رسمية.
بعد أن حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من غرق الأسكندرية ومدن أخرى خلال سنوات إذا ارتفعت درجة حرارة الأرض بمعدل 4 درجات ، وكأنما وجد السيسي ضالته فطالب على الفور الدول المتقدمة بتقديم 100 مليار دولار سنويا لصالح تمويل المناخ بالدول النامية، مدعيا أن القضية باتت تؤثر علينا جميعا.

قانون لا ينفذ
يشار إلى أنه حسب قوانين المحليات غرامة قطع شجرة واحدة في شوارع القاهرة 10 آلاف جنيه ، وهنا يتساءل المراقبون عن المبلغ الذي تدين به حكومة السيسي لهذه المخالفة فقط وهي التي أشرفت على قطع الأشجار والنخيل الملكي في شارع الخليفة المأمون وشوارع وحدائق مصر الجديدة ومدينة نصر، وباتت شريكا في إحلال  أعمدة الأسمنت وزرع الأسفلت مكان الأشجار والخضرة.
ويرد آخرون أنه منع قانوني لا تلتزم به حكومة السيسي التي تنظم حملات واسعة لتجريف الحدائق والأشجار في عدد من مناطق القاهرة بدعوى التطوير وتوسعة الطرق.
وقطع الأشجار يكون بقرار المحافظين ومجالس الأحياء ومراكز المدن وهيئة النظافة والتجميل بالقاهرة والجيزة بحجة تقليم الشجرأو تطوير طريق أو رصيف مما أدى إلى مجزرة للأشجار غير مفهومة وغير مبررة وغريبة بكل شوارع مصر.

البلدوزرات لا تتوقف 

حساب “عم لاللو التاني” @3amlallo2ndقال “السيسي في مؤتمر المناخ يوقع على معاهدة دولية لعدم قطع الأشجار، والبلدوزرات لا تتوقف عن قطع الأشجار في مصر”.
وأضاف أن “السيسي يكذب على العالم ولا يكفيه الكذب على المصريين ، عندما يقول “الأشجار هي رئة الطبيعة حافظوا عليها، العالم كله يلتزم بهذا، معلقا مصر تدعي الالتزام ولا تنفذ “.
واستفسر الحساب “بأي وجه يتكلم السيسي في مؤتمر المناخ الذي تتعهد فيه 100 دولة ألا تقطع الأشجار أو الحدائق أو الغابات، بينما هو يحول شوارع مصر لأسمنت ويقطع كل شجرة تقع في طرق الأسفلت التي يوسعها”.

وأشار في منشوره “المنقول” إلى أنه “حتي الأشجار التي لا تقع في طرق الأسمنت مثل حدائق الأسماك والأورمان والميريلاند وحدائق طنطا والمنصورة والإسكندرية. بخلاف الأشجار في مناطق ستباع للمستثمرين مثل ماسبيرو والوراق وغيرها، لماذا يكذب #السيسي وهو يعلم أن الأشجار هي رئة الطبيعة، فلا يحافظ عليها بل يدمرها؟”.
وكتب حساب روميو @romioo44aminoo “إحنا مش عايشين والله الناس دي تقصد تموتنا و تدبحنا مصر الجديدة بقت عبارة عن كتل خرسانية و لا كورنيش جاردن سيتي و المعادي و داخلين علي حديقة الأورمان و خلصو على المنتزه في الإسكندرية و رايح يحضر مؤتمر تغير المناخ يا أخي ، أشجارك يا مصر”.

ونقل محمد سعد خيرالله إسكرين شوت من من إحدى قنوات التلفزيون المصري لحديث السيسي أمام قمة المناخ، وقال عبر @M_S_khairallah  تخيلوا ،  بعد مذابح الأشجار التي حدثت وتحدث في مصر ذهب المسخ العسكري المعتوه  يتحدث بكذبه وهذيانه المعهود،  لم احتقر طوال حياتي شخص بمثل احتقاري لهذا الرجل واشمئزازي منه إلى حد التقيؤ.

 

https://twitter.com/Alzhraflower/status/1455254726178652173

https://twitter.com/Amani207/status/1455124559942897665

https://twitter.com/Amani207/status/1455979862791966723

https://twitter.com/amrelhady4000/status/1455923594131877894

 

وقال جيمي أحمد “أمس على قناة dmc  وبمناسبة قمة المناخ مستضيفين حد بيتكلم عن دور مصر الواعي لمحاربة الاحتباس الحراري، وأن مصر تزرع مساحات خضراء كثيرة وترويها بمياه الصرف المعالجة وأن مصر واعية لارتفاع درجات الحرارة وتبخر مياه النيل وأنها هتعمل حلولا للحد من التبخر للنيل ومصر تزرع شجرا عشان الأكسجين والكلام ده ، النقطة هنا أول سؤال.

هو فيه مصر غير مصر بتاعتنا بيتكلموا عنها؟

وتابعت:
هو أنت تتكلم عن مصر اللي تم تجريد المدن فيها من الكساء الأخضر عشان خاطر عيون الكافيهات اللي بتجيب فلوس، مصر اللي تم تقليع شجرها ونخليها واللي متقلعش تم تعريضه لمذبحة تقليم جردت الشجر من الظل وقللت انبعاثه للأكسجين وقللت الظل عشان درجة الحرارة تعلى أكتر وأكتر، مصر اللي تم تجريد ترعها من الشجر على ضفتيها اللي كان بيظلل عليها وبيقلل من التبخر.
وأضافت ، مصر اللي طنطا الجديدة هتتبني على 300 فدان أرض زراعية، هو أنتوا بتتكلموا عن أي مصر يا جماعة؟  خدونا كده رحلة لمصر اللي بتتكلموا عنها في التليفزيون، وعموما فلوس الكافيهات مش هتغطي الخطر الناجم عن التصحر اللي بيحصل في البلد، وإن غدا لناظره قريب.

مصر تدمر المناخ
وقبل أشهر قليلة تحدثت سميرة الجزار، عضو لجنة الخطة والموازنة ببرلمان العسكر عن أعمال إنشائية وعمل نصب تذكاري بحديقة الميريلاند مما أثار غضب المواطنين وسكان مصر الجديدة، وأكدت أن قطع الشجر وتجريف الحدائق جريمة في حق المصريين وصحتهم وجريمة في حق البيئة والإنسانية.

وطالبت الجزار، إجراء حوار مجتمعي في حالة التحرك وإصدار أوامر من شأنها إثارة غضب المواطنين، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بحديقة الميريلاند والتي يرتبط بها سكان مصر الجديدة ارتباطا تاريخيا وهي الرئة الباقية في الحي ويعتز بها المصريون لما لها من ذكريات مثل حديقة الحيوان والأسماك والأندلس وغيرها من معالم مصر الشهيرة.

Facebook Comments