انطلقت مؤخرا حملة تنديدا بممارسات موقعي "فيسبوك" و"إنستجرام" استجابة لدعوات التغريد على هاشتاج #FbCensorsJerusalem و #فيسبوك_يحجب_القدس ردا على تغييب موقع "فيسبوك" أكبر الصفحات الناطقة باسم مدينة القدس ومحاربة المحتوى الفلسطيني.
ويشارك فيسبوك الاحتلال بحجب رواية الفلسطينيين، من خلال استهدافه مئات الصفحات الفلسطينية وتغييب الصفحات المقدسية المليونية "القسطل" و"ميدان القدس".

وقال مركز "صدى سوشال" "أسوأ عام للمحتوى الفلسطيني، أكثر من 600 انتهاك على فيسبوك من بينها أكثر من 200 انتهاك طال صفحات إعلامية وحسابات لصحفيين.
أما إدارة إنستجرام فحذفت صفحة "فلسطين بوست" الإخبارية بعد تجاوزها 269 ألف متابع لتغطيتها أحداث القدس الأخيرة.
وقال حساب مجهول @MAJHOOL33251512 "فيــسبوك يشن حملة ضد المحتوى الفلسطيني ويغيب صفحات مليونية مقدسية، كي لا يغيب صوت القدس شاركونا في التغريد على هاشتاغ":
#FbCensorsJerusalem  #فيسبوك_يحجب_القدس

وأضاف أنه "يعتقد فيسبوك واهما بأن سيف خوارزمياته يمكن أن يغيب الرواية الفلسطينية التي باتت تهز الكيان الصهيوني المزعوم".

وبالتوازي انطلقت فعاليات حملة #فيسبوك_يحجب_القدس في الشوارع العامة في الضفة والقدس احتجاجا على حذف موقع فيسبوك للمحتوى الفلسطيني.


وأضاف مالك القاضي @MalikQadi1 "أسقط فيسبوك كافة المعايير الأخلاقية والحقوقية والإنسانية، وتجاهل ما أكده تقرير هيومن رايتس ووتش بوجود قيود متزايدة ورقابة مفرطة على المحتوى الفلسطيني دون غيره وانصاع طوعا لمعايير الاحتلال الرامية لإزالة المحتوى الفلسطيني".
وكتبت فرح برغوث @farahbarghouthi "نحن الصوت الذي لا يغيب.. والسيفُ الذي يُسنُّ بحروف العربية.. نكتب أوجاع العاصمة.. نكتب ألما عاشَه أهلها.. نكتب الأحلام التي هُدمت.. والذكريات التي دُفِنت.. صوت القدس لم يغِب يوما .. ولن يغيب".

Facebook Comments