وصف الناشط الفلسطيني رامي شعث الذي قضى سنتين ونصف السنة في السجن، مصر في عهد السفاح المنقلب عبد الفتاح السيسي بأنها "جمهورية موز"، وفق ما أوردت صحيفة "مونت كارلو الدولية" يوم الأربعاء الماضي.

وأُفرج عن شعث في 6 يناير، بعد أن أُجبر على التخلي عن جنسيته المصرية.

وكان شعث عضوا في العديد من الجماعات السياسية العلمانية في مصر، وشريكا في تأسيس حركة المقاطعة العالمية المؤيدة للفلسطينيين في مصر.

وعند الإفراج عنه ، سلم شعث إلى ممثل للسلطة الفلسطينية في القاهرة قبل نقله جوا إلى الأردن ثم إلى فرنسا.

ونقل مونتي كارلو عن شعث قوله إنه "اعتقل مع 1800 سجين؛ وقد اعتقلوا جميعا دون ارتكاب جرائم عنف، ولكن على أسس تتعلق بآرائهم".

وذكر أن السجناء كانوا في البداية من ثوار وناشطي منظمات غير حكومية وأشخاص عاديين لا انتماءات سياسية لهم أو متعاطفين مع الإسلاميين.

وفي وقت لاحق، في عام 2020، بدأت طبيعة السجناء تتغير، وقال إن "أغلبية السجناء كانوا من أشخاص ليس لديهم أي ماض سياسي أو من اعتقلوا تعسفا".

واستذكر شعث حالة جراح تم اعتقاله، لأن ابنه ردد أغنية في المدرسة تحمل اسما تستخدمه المعارضة للإشارة إلى السيسي.

كما تحدث عن سائق سيارة أجرة سجن لمدة عام ونصف، بسبب تعبيره عن استيائه من ارتفاع أسعار الوقود.

وقال شعث "إن رسالة سلطات الانقلاب بسيطة، إذا فتحت فمك فستدخل السجن، أصبحت مصر جمهورية موز مبنية على الخوف".

وحول ظروف اعتقاله ، قال شعث إنه "قضى عامين ونصف العام في غرفة مساحتها 23 مترا مربعا بها حوائط متداعية ، وغطاء بسيط ، وحفرة في الأرض تستخدم كمرحاض ، وركن يستخدم كحمام.

وقال الناشط، وهو من أصل فلسطيني ومتزوج من امرأة فرنسية، إنه "لم يتعرض للتعذيب واعترف بأن فرنسا لعبت دورا في الإفراج عنه؛ ولكن بوسعها بل وينبغي لها أن تلعب دورا أكبر".

وقال شعث "هناك آلاف السجناء الآخرين الذين هم أقل شهرة، إنهم يستحقون الإفراج عنهم من السجن، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية".

 

https://www.middleeastmonitor.com/20220120-egypt-has-become-a-banana-republic-under-sisi-freed-activist-says/

Facebook Comments