اهتم مراقبون ونشطاء بما جرّه حكم العسكر المستمر على تغيير شكله الخارجي وبقاء محتواه الذي يجر الكوارث والنكسات للشعب المصري، ويزيد الفجوة بين الجيش وبين الشعب سعيا لتفكيك المجتمع المصري على غرار ما حدث في العراق وسوريا لصالح الإفقار والإغراق بالديون والكوارث الاقتصادية، فضلا عن الاجتماعية والأخلاقية.
يقول الخبير بالشان العسكري محمود جمال إن "حدوث فجوة بين الشعب والجيش هي الخطوة الأولى لتفكيك الدول".
وأوضح عبر @mahmoud14gamal إن "سوريا واليمن وصلتا إلى الوضع الذي هما عليه الآن، بسبب حدوث فجوة بين تلك الشعوب والمؤسسات الأمنية والعسكرية ليس بسبب الربيع العربي، وجود رأس نظام متعنت يتبع سياسات غير راشدة حتما يقود الدولة التي يرأسها إلى كارثة".
وتزامن ما ذكره جمال، الباحث بالمعهد المصري للدراسات مع حديث قناة الشرق السعودية عن خطر يهدد البنوك المصرية بناء علي أرصدتها السالبة من العملات الأجنبية والتي بلغت بحسب تقريرها نحو (-7.1) مليار دولار، بناء على ما ذكرته وكالة فيتش من أن البنك المركزي المصري استخدم العملات الأجنبية لدي البنوك لسداد ديون الدولة والتي اجترها العسكر بزعامة السيسي.
وهو ما أثار محمود مكاوي الذي كتب عبر @MMeckawey "على فكرة كل الشركات التي اشتغلت في البلد منذ تولي السيسي والجيش المشاريع التي عملوها، لازم تتحاكم هي والجهة المشرفة وجهة الإسناد بتهمة سرقة مال البلد، بما فيه مدفن أم السيسي الذي نفذه المقاول محمد علي بمبلغ أكثر من 2 مليون جنيه وهو لايتكلف أكثر من 250 ألف جنيه بأي حال".
وتساءل أبو الريد @AboElrede "الجيش لازم كل الشعب يسأله ، إزاي يوافق على سحق المصريين الفقراء بسبب سياسات غير حكميه بالمرة؟ استأمناكم على مستقبل أفضل لينا ولأولادنا  منكم لله، والجيش المسؤل لما نحن فيه".
 

 

لا احنا كنا متآمرين، وهي كانت مؤامرة، والجيش عمل انقلاب، والفاتحة مش حافظينها، خير بقى؟ pic.twitter.com/Aza2htruea

— Amr Bakly عمرو بقلي (@ABakly) January 24, 2022

 

واعتبر ناشطون أن ما يقوم به الجيش ليس خطأ في التخطيط بل هي أجندة للإفقار والإغراق فكتب أحمد عطالله "ليست سياسات غير راشدة، هي أجندة بها خطط واضحة ومعينة ".
وأضاف عبر @avou_cato "إغراق البلد في الديون بمشاريع غير ذات جدوى اقتصادية، إفقار الشعب إلى أقصى حد، خلق صراع وحالة كره بين طبقات المچتمع، تشويه صورة الجيش وخلق حالة عداء بينه وبين الشعب، التشجيع على ضرب أسس وقيم المچتمع الدينية والأخلاقية".

 

 

 

شعب #مصر يستحق الحرية والحقوق لكن الفقر والقمع اسكته.هذا الفقر والقمع سيزداد الا اذا كسر شعب مصر حاجز الخوف وانهى على الديكتاتورية.المنظومة مرعوبة من امكانية تحرك الشعب ولذلك تنفق على شراء ولاء رجال الجيش والشرطة والقضاء من خلال سرقة ثروة الشعب وافقاره .#اكسر_خوفك #٢٥يناير

— Maha Azzam (@MahaAzzam_ERC) January 24, 2022

 

اتهام ورد
وردا على اتهام البعض أن الإخوان تحالفوا مع العسكر كما كتب حساب (هيلان) الذي رأى أن الجيش عصابة إجرامية مسلحة استغلت وهم الديمقراطية واستولت على السلطة بالكيد والمماحكات السياسية، عن طريق عقد تحالفات ، والنتيجة استولت العصابة على الحزب نفسه وقتلت الرئيس واستولت على الحكومة والجيش والشعب والدولة".
استدعى عبدالله عاشور على فيسبوك ملخص بتسريبات إيميل هيلاري كلينتون المسربة في ٢٠١٨  ، وجاء فيها أن:

 

 

1- الجيش كان يعتقد أن مرسي ضعيف وسيكون تابعا لتعليماتهم.

2- أداء مرسي كان صدمة بالنسبة للمؤسسة العسكرية ومثل خطرا على مصالحهم.

3- لم يكن مرسي يتلقى أي تعليمات من مكتب الإرشاد كما أُذيع.

4- مرسي كان لديه خطة طموحة لتنفيذ نهضة حقيقية كانت ستنهي على الهيمنة الاقتصادية للجيش في مصر.

5- السيسي والعصار يمثلون الحرس الجديد وهم وراء عملية خطف الجنود في سيناء.

6- السيسي بصفته مدير المخابرات الحربية هم من أوصوا بإقالة طنطاوي وعنان.

7- لم يترك الجيش لمرسي فرصا لفرض سيطرته وسلطته الكاملة على القوات المسلحة.

8- يوم الاتحادية كان محاولة انقلاب مفتعلة كان يتمنى الجيش فيها خلع مرسي أو قتله من قبل المتظاهرين.

9- الأزمات المعيشية كالكهرباء والبنزين كانت مفتعلة من قبل المخابرات لإحراج مرسي وتأليب الشعب عليه.

10- كانت الولايات المتحدة تعلم بنية الجيش عمل إنقلاب على مرسي مسبقا بالتنسيق مع السيسي والحرس الجديد.

11- مرسي كان شخصية وطنية ولم يكن له أطماع شخصية في السلطة.

12- طنطاوي وعنان دعموا السيسي بعد تأكيدات منه بعدم ملاحقتهم قضائيا وهذا نعلمه جيدا وليس بجديد.

Facebook Comments