"ثورة يناير" و"ارحل يا سيسي" و"لساها ثورة" و"التحرير" معالم ثورة لم تمت بل إرادة تنتظر الانطلاق، فبالتزامن مع ذكرى ثورة يناير احتفظ هاشتاج #ارحل_ياسيسي بصدارة مواقع التواصل الاجتماعي بمصر، مع هاشتاجات أخرى رصدت الاحتفاء الإلكتروني بثورة 2011، مثل #يناير_كابوس_السيسي و#يناير_يقظة_شعب و#عيد البلطجية و#25يناير.
الباحث السياسي الدكتور خليل العناني أكد أنه "سيظل شهر يناير هو شهر النكد على العسكر والدولة العميقة ورؤوس الثورة المضادة في المنطقة، وسيظل يذكرهم دوما بهزيمتهم الساحقة أمام الخروج الجماهيري الكبير على ظلمهم وقمعهم، وبأن ما حدث من قبل سوف يحدث ثانية ولو بعد حين وما ذلك على الله بعزيز".

رعب الانقلاب
ورصد الفنان عمرو واكد في الذكرى الحادية عشر لثورة يناير تساؤلا "لو #ثورة_يناير فشلت فعـلا يبقى ليـه كل ما تيجي ذكرى الثورة تلاقيهم مرعوبين"؟
ومن مظاهر الرعب إعلانه قبل أيام عن تعيين 30 ألف معلم وتأجيل إقرار بعض الرسوم والضرائب وتوقع عادل بسيوني أن الرعب من الثورة قد يصل بالسيسي مبلغا، فكتب بسبب رعب بلحة من 25 يناير وتحذير له من ثورة بسبب غليان الشارع، بنسبة كبيرة بلحة  يقفل البلد والحجة كورونا ، لو بلحة قفل البلد هذا يكون أكبر دليل على خوفه مننا، الناس  ستنزل تخلع بلحة وتسقط دولة العسكر ؟ يسقط يسقط حكم العسكر، مصر دولة مش معسكر".
أما حساب "ثورة شعب" فكتب: "لساها ثورة يناير ضد الظلم والفقر والبطالة والتعذيب اللي بيحصل في إخواتنا كل دقيقة جوا سجون #السيسي ، الشعب اللي قدر إنه ينهي حكم #مبارك الطاغية بعد أكثر من ٣٠ سنة فساد، قادر إنه ينهي حكم السيسي في لحظة، والتاريخ عمره ما بيتزيف ولا بيتنسي!! #ارحل_ياسيسي #ثورة_لإسقاط_الجاسوس".

رموز ثورية
المناسبة لم تمر على كثير ممن شاركوا فيها منهم من احتفظ بمواقفه رغم ما تعرض له من اعتقال أو تغريب ومنهم شادي الغزالي حرب الذي كتب "ثورة ٢٥ يناير هي شعاع نور وسط بحر من الظلام، شعاع بيرشدنا للطريق الصح اللي هيوصلنا لأرض الحرية، هتفضل ٢٥ يناير كابوسا على كل فاسد و مستبد و ظالم مهما وصل من تجبر، و هتفضل عايشه في ذاكرتنا مهما حاولوا يشوهوها، لحد ما توصل بينا لبر الأمان".
وكتب د. طارق الزمر "برغم السنين سيظل حلم ينايرحارسا للضمير الوطني، وموقظا لهمم وعزائم التغيير ومحركا لكوامن الثورة من أجل الكرامة حتى ينتهي كابوس الاستبداد".
أما د. حسن نافعة فكتب عبر @hassanafaa "اليوم ذكرى ثورة يناير المجيدة التي استطاع شعب مصر أن يسطر خلالها واحدة من أكثر صفحات تاريخه النضالي خلودا، نترحم على شهدائها ونجدد التمسك بأهدافها التي لن تموت أبدا عيش، حرية، كرامة إنسانية، عدالة اجتماعية، كل عام وشعب مصر بخير".
وأضاف معتز مطر @moatazmatar "من قلب الظلام ، اختصهم الله، ليثوروا فيكتبوا بدمائهم أعظم ثورة في تاريخ مصر ، لم يكن في مخيلتهم أنهم يهدمون أصنام القهر المنصوبة من المحيط للخليج ، سلاما على أرواح الشهداء والمعتقلين وذويهم،  فقد شاءت حكمته أن يمهدوا الطريق لكرامة الأمة في يوم قريب..الله غالب".

لماذا يكرهون يناير؟
الباحث علي عبدالعزيز عبر فيسبوك أوضح عدة إجابات لسؤال لماذا يكرهون ثورة يناير فقال إنها "كسرت جبروتهم وسلطتهم المطلقة في انتهاك حقوق الإنسان، وأظهرت فسادهم وحجم نهبهم للثروات وحاولت تسترد ملكية مصر للشعب وكشفت الوجه الحقيقي لقيادات الجيش مماليك العصر، وأنهم الطرف الرئيسي لكل الجرائم التي ارتُكبت بعد الثورة لمنع الشعب من اختيار من يحكمه.
وأضاف أنها نادت بالحق والحقائق وهم تعودوا علي الحياة في الباطل، وطالبت بالعدالة الإجتماعية وهم يقتاتون من الظلم الجتماعي وسوء توزيع الدخل.

Facebook Comments