«5 فوائد مميزة لتناول أرجل الدجاج».. هل يقبل السيسي صاحب القصور تناولها على الإفطار؟

- ‎فيتقارير

وزعت المخابرات منشورا استفزازيا على هيئة تقرير غذائي نشرته صحف الانقلاب، المنشور أو التقرير يؤكد أن كنزا غذائيا لا تتخيله قد تظن أنه مخصص للإلقاء ، فمن يمكن أن يتخيل أن أرجل الدجاج يكمن بداخلها أسرار الجمال، وكنز الغذاء الصحي لما تحتويه على فيتامينات ومعادن لها فوائد لصحة الإنسان لا تعد ولا تحصى، وهو ما دفع دولا بعينها مثل دول شرق آسيا للاعتماد في غذائها على أرجل الدجاج.

المنشور المخابراتي كانت أول من نشرته صحيفة "أخبار اليوم" على موقعها الإلكتروني، وتحت عنوان "5 فوائد مميزة لتناول أرجل الدجاج" أسهبت الصحيفة في مدح أرجل الدجاج ، والتي كانت حتى وقت قريب طعاما مقصورا على القطط والكلاب.

 

مطبخ عباس كامل..!

ومن بين فوائد أرجل الدجاج – بحسب مطبخ المخابرات- والتي يقدمها الشيف اللواء عباس كامل، أنها تحتوي على كميات كبيرة من فيتامين "ب 12" الذي يلعب دورا مميزا للحفاظ على صحة الخلايا العصبية والمسؤول الرئيسي عن توفير حمض "البانتوثنيك".

ويمضي الشيف "عباس كامل" في مدح وجبة الكلاب والقطط الأساسية للشعب المنهوب المسلوب بالقول "كما أنها تعتبر عنصرا غنيا بالكولاجين الذي يساعد على الحفاظ على صحة وتقوية العظام ليكون حلا سحريا لعلاج ضعف المفاصل والروماتيزم والتخلص من حالات التهاب المفاصل".

وقبل منشور أرجل الدجاج بأسبوع نشرت صحيفة الشروق المخابراتية، تقريرا أثار دهشة المراقبين في توقيت النشر الذي يتزامن مع موجة صادمة من ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية في الأسواق، مع عجز واضح للمصريين في قدرتهم على الشراء، وتحت عنوان "إغماء ودوار، أضرار الإفراط في تناول الطعام" المثير للريبة كتبت الشروق ناصحة المصريين بعدم الشبع، إلا أنها لم تنصحهم في المقابل بأضرار الجوع.

وبعد قيام ثورة يناير 2011 على شعاري "العيش والحرية" غابت الحرية وجرى وأدها، بقي العيش يسد به المصريون جوعهم في ظل غلاء فاحش وفقر مدقع جلبه عليهم انقلاب عسكري دموي على أول رئيس مدني منتخب، الشهيد محمد مرسي، في عام 2013 عندما غدر به وزير الدفاع حينذاك السفاح السيسي.

تقول صحيفة الشروق في تقرير مكتوب بقلم المخابرات العامة التي يديرها اللواء عباس كامل، الذراع اليمني للسفاح السيسي، إن "الإفراط في تناول الطعام يمكن أن يخرج بسهولة عن نطاق السيطرة ويؤدي إلى عواقب صحية سلبية مختلفة؛ وتضيف أن من أعراض الإفراط في الطعام إغماء والشعور بالدوار وتفادي وجبات ومخاوف الجهاز الهضمي والشعور بالذنب بعد الأكل".

وما بين الغلاء والفقر والجوع المستشري بين المصريين، قالت صحيفة الشروق إن "الشبع يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالمخاوف الصحية المتعلقة بالسمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، أو ارتفاع ضغط الدم أو مستويات الدهون الثلاثية غير الطبيعية".

 

اطفح وأنت ساكت..!

وفي محاولة برمجة عقلية مفضوحة لقبول الجوع بين المصريين، حملت الشروق لواء التخويف من الشبع وقالت إن "الأبحاث أثبتت أن الإفراط في تناول الطعام بشكل مستمر، وخاصة الأطعمة المصنعة والسكرية ليس ضارا للجسم فقط، بل يؤثر أيضا على وظائف المخ، ويسبب مشاكل في البطن تشمل حرقة المعدة والانتفاخ والغازات".

وقبل "أخبار اليوم" و "الشروق" ضج الشارع بعد نشر إحدى الجمعيات الخيرية في مدينة الإسكندرية صور توزيع عظام بقر على سيدات اصطففن في طابور طويل للحصول عليها، وتلقفتها وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن تقوم الجمعية بحذفها لاحقا.

ونشرت جمعية "الصفا والمروة" على صفحتها على موقع فيسبوك صور 16 عظمة – يطلق عليها محليا اسم مواسير- تبرع بها أحد الجزارين لتوزيعها على الفقراء في قرية أبيس التابعة لمدينة الإسكندرية، كما نشرت الجمعية صور السيدات وهن يحصلن على تلك العظام ، مما أثار ردود فعل واسعة على مواقع التواصل.

وقال أحد الحاضرين أثناء توزيع العظام مفضلا عدم ذكر اسمه "الواقعة حقيقية وليست مفبركة، ولكن أسيء فهمها، وتفاجأنا بردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي فقمنا على الفور بحذف المنشور مراعاة لمشاعر الناس".

وبشأن ملابسات الواقعة، أوضح أن أحد المتبرعين قام بتسليم العظام إلى الجمعية كتبرع عيني وطلب توزيعها على الفقراء غير المقتدرين، وهذا ما قامت به الجمعية بحسن نية، ولكن هناك من أساء فهم الأمر، على حد قوله.

ورغم حذف المنشور والصور فإن المواقع الإخبارية ووسائل التواصل استمرت في نشرها والتعليق عليها، وغلب طابع الغضب والسخط على أصحاب التعليقات الذين رأوا فيها إهانة للفقراء بتوزيع فتات الذبيحة من ناحية وتصوير السيدات في طابور من ناحية أخرى، لكن إعلام العسكر من أمثال أحمد موسى وعمرو أديب اعتبر العمل ضمن أحد أوجه الخير ، وطالبوا بعدم التحقير من معروف عصابة الانقلاب.