في رمضان.. الصهاينة ينتهكون “الأقصى” وإجرام بحق المرابطين وصمت إسلامي معتاد

- ‎فيعربي ودولي

تحول المسجد الى ساحة حرب في فجر الجمعة الثانية من رمضان باعتداء ممنهج على نحو 30 ألف مرابط داخل ساحاته، اسفرت عن مئات الإصابات وما بين 500 إلى 1000 معتقل، (غير محدد بعد) أغلبهم من داخل الجامع القبلي في الأقصى، ومئات اللاصابات منها حالت لفقأ العيون، وذلك من خلال اقتحام مسلح مدعوم بالرصاص والغاز والخرطوش، والساحات والأبواب التابعة للحرم الشريف فكان جميع من كان في الأقصى لصلاة الفجر ناله ما ناله بهذا العدوان المتواصل.
 

اختطاف واحتجاز رهائن من المسجد القبلي في #المسجد_الاقصي ترى ماذا سيقول الضمير الغربي الذي استيقظ فجأة بسبب أوكرانيا ؟

لذلك لابد ان تعتمد الأمة على ذاتها لتكون قوية قائدة فاعلة.
لا ضعيفة تابعة مفعولة بتبعية حكامها أفراخ #سايكس_بيكو للمستعمر الأجنبي. pic.twitter.com/WiXh1Mp3KD

— سعيد بن ناصر الغامدي (@saiedibnnasser) April 15, 2022

 

وتصدرت في مصر هاشتاجات أبرزها #لن_يمر_الاقتحام و#المسجد_الأقصى و#اقتحام_رمضان كشف المدونون من خلالها ما حدث. واستعرض الناشط في الاغاثة الانسانية أدهم أبو سلمية من فلسطين عبر (@adham922) ملخصا لما حدث في القدس حيث "احتشد في #المسجد_الأقصى لصلاة الفجر ثلاثون ألفاً لبوا نداء "فجر حماة الأقصى" ضمن حملة #الفجر_العظيم الذي شكل اليوم ذروتها".

و"بادر عدد كبير من الشباب في #المسجد_الأقصى إلى وضع المتاريس والاستعداد لصد أي اقتحام لشرطة الاحتلال، انطلاقاً من توعد جماعات الهيكل بتقديم القربان اليوم الجمعة ١٤ رمضان والقمة الحاخامية في الأقصى مطلع رمضان، والخديعة التي انطوت عليها تصريحات نفتالي بينيت".
وأضاف أنه "ثبت المرابطون للرد على قنابل الغاز والدخان والرصاص المغلف بالمطاط الذي تتسلح به شرطة الاحتلال التي كانت متأهبة على الأبواب.والتي بادرت إلى هجوم كامل لتفريغ الأقصى استخدمت فيها قنابل الغاز بكثافة والأعيرة المغلفة بالمطاط من مسافات قريبة وأوقعت عشرات الإصابات بعضها في العين".


وكشف أن ".. تحضير قوة لتفريق ٣٠ ألف شخص ليس عملاً عفوياً ولا رد فعل؛ بل هو يحتاج لتوفير العدد والعدة والخطة والأمر بالتنفيذ؛ وأي محاولة لتصوير ذلك باعتبارها "رد فعل" هي ساقطة تماماً لكونها اولاً تخالف الواقع، ولكونها ثانياً تنسى أن وجود هذه القوات بحد ذاته عدوان غير شرعي وسلوك إرهابي".

اعتداءات همجية
واعتلت أعداد همجية من قوات الاحتلال أسطح المباني الغربية الملاصقة للمسجد الأقصى مستهدفة الفلسطينيين بالرصاص المطاطي، ودنسوا المسجد الأقصى المبارك عندما هاجموا بالمئات؛ المرابطين بقنابل الغاز والرصاص المطاطي، واعتدوا على الصحفيين والطواقم الطبية، وحطموا النوافذ الزجاجية التاريخية وذلك لإطلاق النار على المصلين من خلالها وعشرات الإصابات.
ودعت الهيئة الإسلامية العليا بالقدس للنفير العام دفاعا عن المسجد الأقصى المبارك، ودعت الهيئة للتحرك العاجل لنصرة الأقصى وذلك من خلال الطرق المتاحة.
وفي وقت ازداد الوضع بالمسجد الأقصى خطورة، حيث استمر إخلاء المصلين، واعتقال المرابطين وسط انتظار مئات المستوطنين لتنفيذ مؤامرة كبيرة في القدس لاقتحامات جديدة وربما ما هو أكبر بعدما تسببت تهديدات فصائل المقاومة من تراجع الاحتلال عن فكرة ذبح القربين في عيد الفصح اليهودي.


وقالت الأوقاف الإسلامية  إن 50 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان رغم الإغلاقات وانتهاكات الاحتلال بحق الأقصى.
وقال الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة: الاستقرار في المنطقة لن يستمر إذا واصل الاحتلال اعتداءاته على المسجد الأقصى.

https://www.facebook.com/W.hawary.Official/photos/a.129516788900623/511104047408560/


الرد المقاوم
وفي تعبير أكبر عن رد المقاومة، قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في بيانٍ مقتضب: "أمام العربدة الصهيونية واقتحام المسجد الأقصى المبارك، هناك خياران فقط: إما الاحتلال والبطش والقرابين في المسجد الأقصى، أو الرباط وترسيخ إسلامية القدس ومسجدها الأقصى".
وفجر الجمعة، أصيب العشرات واعتقل المئات بعدما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، باحات المسجد الأقصى المبارك، وقمعت بعنف المصلين وسط اندلاع مواجهات شديدة.
وقال هنية : "مايجري بالأقصى يؤكد عجز "إسرائيل" أمام مقاومة الفلسطينيين الحية". مطالبا ب"رفع مستوى التشاور بين الدول الإسلامية لإدانة ووقف الاعتداءات الصهيونية"، مضيفا: "يجب التحرك باتجاه مجلس الأمن للضغط على "إسرائيل" لوقف جرائمها بحق الفلسطينيين".
ومن جانبها اصدرت حركة "حماس" عن محاورات رئيس مكتبها السياسي الدولية والإقليمية فقالت إن "هنية هاتف المسؤولين في المخابرات المصرية لمتابعة الأوضاع الخطيرة في القدس والمسجد الأقصى"، وأشارت إلى تأكيده في اتصاله "أن الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية لا يمكنهم تمرير مخططات الاحتلال".
وحذر "هنية"  في اتصاله مع مسؤولين في المخابرات المصرية من التداعيات المترتبة على ممارسات الاحتلال.