كشفته جريمة نجل وزيرة السيسي .. عصابة العسكر وبيزنس أقباط المهجر حاميها

- ‎فيتقارير

قبل يومين ألقت الشرطة الأمريكية القبض على رامي هاني فهيم، 26 عاما، وهو ابن وزيرة الهجرة بحكومة السيسي نبيلة مكرم التي سبق وأشارت بعلامة الذبح (مسح كف اليد أمام رقبتها) للمعارضين الذين ينالون من مصر بالخارج، بحسب تفسيرها اللاحق.
رامي فهيم قتل شابين أمريكيين طعنا هما؛ جريفين كومو وجوناثان بام، 23عاما، وعمل أحد الضحيتين كمساعد تسويق إعلامي لشركة بنس لإدارة الثروات، بينما عمل "فهيم" باحثا مشاركا في الشركة نفسها، ولم تنف الوزيرة التي ما زالت في منصبها مساندتها لابنها  وقالت إنه " في أزمة".
وكشفت التحقيقات الأولية أن نجل الوزيرة حديث التخرج ويعمل في شركة (بنس لإدارة الثروات) بأمريكا، وهي الشركة التي تمتلكها سيدة أمريكية من أصول مصرية قبطية تدعى "ليلى بنس" فيما قال ناشطون إن "السيدة تعمل في غسيل أموال العسكر في أمريكا، موضحين  لهذا تسابقت أذرع المخابرات الإعلامية -عمرو أديب وأحمد موسى ولميس الحديدي- في الدفاع عن الوزيرة ونجلها.

ودعا عمرو أديب وزيرة الهجرة أن تستريح من عملها حتى تنتهي القضية، رغم زعمه أنها لم تخطئ، ولم ترتكب فسادا والدولة غير مطالبة بإقالتها نظريا، لكنه تحدث أن عليها أن تستريح بطلب من الدولة حتى تنتهي قضية ابنها.

وعاد اسم وصورة وزيرة الهجرة إلى بيانات الوزارة التي ترسلها للصحفيين وتنشرها على فيسبوك بعد غياب كامل يومي السبت والأحد الماضيين، في حين منع ظهورها الإعلامي فقط خلال الجمعة 27 مايو 2022 لم يظهر اسم أو صورة الوزيرة في بيانات وزارة الهجرة.

فساد متعدد
وقال الصحفي فتحي أبو حطب، الذي سبق أن عمل في صحيفة " المصري اليوم " ويعمل حاليا في الخارج، قصة الشاب رامي هاني منير فهيم المتهم بقتل شخصين في كاليفورنيا كان يعمل في شركة Pence Wealth Management التي تملكها سيدة من أصول مصرية اسمها ليلى بينس إنها "زارت مصر في يونيو 2021 ووقعت بروتوكولا للتعاون بين مؤسستها وبين وزارة الهجرة لدعم المشروع القومي "حياة كريمة" من خلال جمع التبرعات في أمريكا لصالح المشروع". 

وفي فبراير ٢٠٢١، تقدمت وزيرة الهجرة بالتهنئة للسيدة ليلى بينس وذلك لتصدرها المركز الأول بقائمة مجلة فوربس لأفضل مستشاري إدارة الثروات على مستوى الولايات للعام السادس على التوالي. 

وفي ٢٢ أغسطس ٢٠٢١، عقدت وزيرة الهجرة اجتماعا تنسيقيا عبر “زووم” يضم ليلى بينس وزوجها لإطلاق فعالية برعاية مصطفى مدبولي، لجمع التبرعات من المصريين بأمريكا وكندا لصالح مشروع "حياة كريمة" ولم تنشر تقارير عن الأموال التي تم جمعها سوى 5 مليون جنيه لصالح وزارة الري.

وفي مايو ٢٠٢١، وقعت وزيرة الهجرة بروتوكول تعاون مع رئيس البورصة المصرية لرفع مستويات استثمارات المصرين بالخارج في وطنهم مصر. 

وفي يونيو ٢٠٢١، أي بعد شهر من توقيع البروتوكول نظمت وزيرة الهجرة لقاء للسيدة ليلى بينس وزوجها مع رئيس البورصة، الدكتور محمد فريد.

أوضح أن موقع Egypt Today وهو موقع حكومي نشر في أكتوبر ٢٠٢١ يؤكد جمع 362 ألف دولار فقط لحملة حياة كريمة ، وتساءل من الذي تبرع بالـ ٣٦٢ ألف دولار؟ وهل أطلقت ليلى بينس حملة لجمع التبرعات من المصريين في أمريكا؟ 

أجاب، لا يوجد أثر على الإنترنت لحملة تم إطلاقها بالفعل من خلال ليلى بينس شخصيا أو شركتها ولم يتم الإعلان عن مصدر الـ ٣٦٢ ألف دولار التي نشر عنها.

أكد أن موقع شركة ليلى بينس نفسه يتحدث عن حملة التبرعات كموضوع يخص مصر ويخص الوزيرة ولا علاقة للسيدة ليلى ومكتبها بالموضوع وأن مصر هي التي ستطلق حملة ، كما يخلو موقع الشركة أيضا من أي إشارة إلى جمع المبلغ والكلام كله بصيغة المستقبل ثم انقطع كل شيء.
 

بنس وحياة كريمة

لكنه قال إنه "وصله رابط ويتضمن حملة لجمع التبرعات من المصريين في أمريكا لصالح مشروع حياة كريمة، الحملة -كما هو مكتوب-تابعة للسيدة ليلى بينس وزوجها، ولا توجد لدى أي معلومات سوى الرابط .

وأوضح أنه بعد ذلك حصل نجل الوزيرة رامي فهيم، على وظيفة في شركة ليلي بنس في نوفمبر ٢٠٢١، حصل ابن الوزيرة، على وظيفة research associate في شركة pence Wealth المملوكة أي بعد شهر من حملة التبرعات التي لا يوجد لها أثر على الإنترنت.

وتحدث "أبو حطب" عن شبهات حول وزيرة الهجرة، وأنه يجب أن تكشف الوزيرة عن تفاصيل عملها مع ليلى بينس وشركتها ، حيث حظيت ليلى بينس باهتمام الوزيرة طوال عام ٢٠٢١ واهتم الإعلام المصري بها قبل ترتيب لقاء لها مع رئيس البورصة المصرية ، وتم تكريمها كرائدة في مصر وجمعت تبرعات ثم شغلت ابنها.

 

دي المصرية ليلى بنس صاحبة شركة الاستثمار في كاليفورنيا اللي اتكرمت من السيسي في ٢٠١٧ اللي وظفت ابن #نبيلة_مكرم في شركتها، وفيه كلام غير مؤكد عن الاحتيال في احقية توظيفه واستخراج فيزا العمل له. يعني ممكن الشركة كمان تتبهدل. ربنا يفرحنا في السيسي وعصابته ومؤيديهم كمان وكمان pic.twitter.com/r5BPo1U2bW

— Ahm3d (@big_data_eng) May 26, 2022

 

دور أقباط المهجر
ورأى الناشط خالد فريد سلام أن "الواقعة بالنسبة لي تكشف الدور الخطير لأقباط المهجر وحجم اختراقه للنظام المصري وارتباطه بالنظام الأمريكي، وأنه في الوقت الذي يمنع فيه السيسي هجرة الشباب من مصر بالاتفاق مع الاتحاد الأوربي لدعم كرسيه، تنجح وزيرة الهجرة في حكومة السيسي بتشغيل نجلها بالواسطة ليكون دخله ملايين".
وأضاف عبر  @KhalidFsallam أن "درايدن بنس زوج ليلى بنس صديقة وزيرة الهجرة نبيلة مكرم أم المتهم بالقتل كان ضابط مخابرات حربية أمريكي عمل في فرع العمليات النفسية لمدة ٢٢ سنة".
وأوضح أن "ليلى بنس أمريكية مصرية قبطية تربطها بالوزيرة القبطية وزوجها صداقة وتلتقي بها كلما نزلت مصر ، وقد رتبت لقاء لها مع السيسي الذي رحب ووافق على مشاركة شركتها في تنظيم حملة مشروع "حياة كريمة".

واتفق معه مراقبون من أن رامي منير نجل وزيرة الهجرة الذي عين في شركة بنس لإدارة الثروات تم تعيينه بالواسطة، فسبق بحسب ما سبق أن استضافت نبيلة مكرم بينس وقابلها سفيه الانقلاب السيسي ، وكرمها ضمن من كرمهم في واحد من مؤتمرات الشباب التي دأب على عقدها بشرم الشيخ في 2017.
وأضاف المحامي عمرو عبد الهادي أن وزيرة البيئة استضافت ليلى رئيس مجلس إدارة شركة بنس على نفقة مصر ٤ مرات وده طبعا ملوش دعوه بتعيين رامي ابن الوزيرة اللي  يادوب متخرج في واحدة من أهم شركات إدارة الثروة في العالم" وساخرا كتب ، إنما طبعا هو اتعين عشان عيون رامي السوداء وشعره الأسود ده نادر جدا في أوروبا.
وعن تفاصيل القضية قال "اللي عايز يشوف يعني إيه الجزاء من جنس العمل، يشوف وزيرة السيسي اللي خرجت تحرض على معارضي الخارج و تتفاخر بتهديدهم بالقتل ابنها اللي صرفت عليه ملايين وعليه حراسة يروح يقتل اثنين في جريمة شنيعة في أمريكا.

بصراحه أمن الدولة غاية في الاتقان بيختار مسؤولين قتلة أبناء قتلة وأولادهم قتلة".
 

https://web.facebook.com/story.php?story_fbid=10159770203518280&id=819598279&_rdc=1&_rdr
 

 

أصول ليلى
وقال ناشطون إن "ليلى بنس أو (رئيس) 67 عاما- مصرية أمريكية تعود جذورها الأولى إلى الزقازيق شرقية، وكانت تعيش حتى عام 1967 مع والديها وأخواتها مدللة باعتبارها الصغرى بين أربع فتيات في بور توفيق، وفي عام 1967 وهي في الثانية عشر من عمرها  تدمر منزلهم في بور توفيق وغادر والدها وأسرتها المدينة التي كان يعمل فيها محاسبا بأحد البنوك".

ده الفيديو اللي انتشر لابن وزيرة الهجرة.. وزيرة قطع رقاب المعارضين.. والنهارده طالعة في مؤتمر بتقول آيات قرآنية وبتصبر نفسها.. ربنا يوريها اللي بيعمله نظام #السيسي في ولاد الناس.. #ارحل_يا_سيسي #نبيله_مكرم #ثورة_شعب#مصر_هتتحرر_بالمقاومه pic.twitter.com/B0ahWkdzED

— ثورة شعب (@ThawretShaaab) May 31, 2022

 

واضاف حساب أسيرأسورات الكبير عبر (@Aserasorat12) "ولأسباب عائلية لا تخصنا هاجرت ليلى مع والدتها فقط  إلى الولايات المتحدة ، وظلت بقية الأسرة في مصر ،  استكملت ليلى تعليمها الإعدادي ثم عملت بأكثر من مهنة بسيطة  في المطاعم وخلافه حتى بدأت تدير عشرين ألف دولار كما تقول ، والتقت زوجها الحالي درايدن بنس بعد فترة  ليصبح معها لاحقا صاحب شركة لتوظيف وإدارة الأموال، وبدأت تشاركه أعمالا من ضمن زبائنها القدامى زوج السيدة وزيرة الهجرة نبيلة مكرم الذي يقيم في الولايات المتحدة ، وعمل لفترة طويلة سمسارا بعد تعيين الوزيرة في منصبها الحالي تعمقت علاقتها بشدة مع السيدة  بنس لأسباب تتعلق بعلاقة عمل بين زوجها والشركة التي تديرها السيدة ليلى، وتطور الأمر لتطلب السيدة الوزيرة من ليلى بنس تعيين ابنها في شركتها وقد كان، لكن لا شيء بدون مقابل".
وأضاف أن نبيلة مكرم مقابل تسهيلات منها تعيين نجلها بشركة بنس؛  فتحت وزيرة السيسي بوابة العلاقات للسيدة ليلى بنس في القاهرة على مصراعيها وخاصة بين الوزراء والسفراء والمجلس القومي للمرأة وحتى رئاسة الجمهورية، ودعيت السيدة ليلى بنس إلى مؤتمرات الرئاسة والمرأة، وجرى تكريمها أكثر من مرة، كل ذلك من أجل عيون زوج ونجل السيدة الوزيرة، فهل بالفعل فصلت نبيلة مكرم بين الخاص والعام ولم تخلط بينهما المشكلة ليست فقط في الخلط بين العام والخاص".
وأبان أن ليلى بنس تدير محافظ مالية بقيمة مليار وستمائة مليون دولار ، وهذا ما تعرفه الوزيرة وزوجها، وأن تعيين نجل الوزيرة لم يكن مجرد صدفة بل خدمات شخصية للوزيرة.