تعرضت طالبة مصرية للطعن حتى الموت على يد زميل لها في مدينة الزقازيق، شمال شرق القاهرة، في جريمة قتل أخرى بدافع الانتقام على ما يبدو، بحسب "ميدل إيست آي".

سلمى بهجت، طالبة إعلام تبلغ من العمر 20 عاما في أكاديمية الشروق، تعرضت للطعن 17 مرة على يد إسلام محمد أثناء مغادرتها مبنى في الزقازيق يوم الثلاثاء.

وذكرت وكالة فرانس برس أن بهجت رفضت تقدم محمد لخطبتها، وقالت النيابة العامة المصرية إن "عملية القتل هي الثانية من نوعها في الحرم الجامعي خلال شهرين، مضيفة أن الشرطة ألقت القبض على محمد في مكان الحادث".

وكانت سلطات الانقلاب قد صادرت لقطات كاميرات مراقبة من المنطقة، وسكين وهواتف محمولة لبهجت ومحمد، الذي اعترف بارتكاب جريمة القتل انتقاما، وفقا لوسائل الإعلام المحلية.

وكان محمد، الذي يبدو أنه يعرف بهجت جيدا، قد نشر صورة على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي لها وهي ترقد ميتة على الأرض، حسبما ذكرت وسائل إعلام مصرية.

وكتب منشورات قبل الجريمة، مهددا بهجت بنهاية قبيحة، ونشر عدة صور لهما معه ، كما عثرت السلطات على وشمين على محمد، أحدهما على صدره، ويحمل اسم سلمى.

كما نشر محمد صورة لظهر يده وهو ينزف، قائلا "كتبت اسمها بالنار حتى لا ينطفئ حبي لها" حسبما ذكرت صحيفة البوابة الإخبارية.

ويعاقب على جرائم القتل بالإعدام في مصر، وحكمت البلاد على عدد أكبر من الأشخاص بالإعدام العام الماضي أكثر من أي شخص آخر، وفقا لمنظمة العفو الدولية، وكانت ثالث أعلى نسبة في عدد عمليات الإعدام المنفذة.

وأعاد مقتل بهجت إحياء ذكريات مقتل نيرة أشرف في يونيو، التي تعرضت للضرب والطعن عدة مرات في وضح النهار على يد طالبة جامعية زميلة لها على بعد 150 كيلومترا شمال القاهرة عندما رفضته ورفضت عرض زواجه.

وبعد إدانة قاتلها محمد عادل والحكم عليه بالإعدام، دعت المحكمة إلى إدخال تغييرات على القانون للسماح ببث عمليات الإعدام على الهواء مباشرة كرادع للآخرين.

ونادرا ما تنفذ عقوبة الإعدام في مصر في الأماكن العامة أو البث.

وفي استثناء نادر، بث التلفزيون الحكومي إعدام ثلاثة رجال في عام 1998 قتلوا امرأة وطفليها في منزلهم بالقاهرة.

غضب واسع النطاق

كان هناك غضب واسع النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب عملية القتل الأخيرة ، لكن بعض المستخدمين أشاروا إلى أن الضحية كانت مخطئة في صداقتها له .

وقال أحد المستخدمين "قُتلت سلمى لمجرد أنها وُلدت امرأة في مجتمع كاره للنساء".

وقال آخر ردا على مستخدم انتقد الضحية "طالما أن هناك متعاطفين يقدمون الأعذار لمرتكبي هذه الجرائم ، فسوف يستمرون".

ما يقرب من ثمانية ملايين امرأة مصرية كن ضحايا للعنف الذي ارتكبه شركاؤهن أو أقاربهن، أو الغرباء في الأماكن العامة، وفقا لدراسة استقصائية أجرتها الأمم المتحدة في عام 2015.

وسجل تقرير صادر عن مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة في فبراير الماضي 813 حالة عنف ضد النساء والفتيات في عام 2021، مقارنة ب 415 جريمة من هذا القبيل في عام 2020.

وأثارت جرائم قتل النساء البارزة غضبا واسعا في مصر في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك مقتل المذيعة التلفزيونية شيماء جمال في يونيو، وألقي القبض على زوجها، وهو مسؤول قضائي كبير، بعد بلاغ من شريك له اعترف بالمشاركة في الجريمة، وفقا للادعاء.

وفي مارس، حكم على مراهقة بالسجن خمس سنوات بتهمة انتحار تلميذة بعد مشاركة صور لها على الإنترنت.

 

https://www.middleeasteye.net/news/egypt-college-student-stabbed-death-revenge

 

Facebook Comments