«أنس الصغير».. لماذا بتر جنود الفرعون السيسي ذراعه وأعدموه رميا بالرصاص؟

- ‎فيتقارير

بات المصريون علي يقين انه لا يوجد ما يسمى "داعش" فى سيناء ،بل هناك لعبة مخابراتية صهيونية تجري على قدم وساق، تلك اللعبة التي تقتل الصغار قبل الكبار ولا يحاسب فيها احد من جنود الفرعون السيسي، وآخر الضحايا طفل لم يتم عامه العاشر يدعي أنس وأطلق عليه النشطاء #أنس_الصغير.

قام جنود الفرعون ببتر يده اليمنى من منطقة الكوع، ولم يرحموه وهو ينزف بل ارقدوه ارضا وافرغوا ثلاث رصاصات قاتلة في رأسه، وحتى الآن لم يخرج مسؤول واحد من عصابة الانقلاب ليقول لماذا قتل هذا الطفل؟

لم يخرج عمرو اديب ولا لميس الحديدي ولا أحمدج موسى والديهي وغيرهم، من إعلام المخابرات والأمن الوطني، ليسأل القاتل كيف يتم إعدام طفل خارج نطاق القانون، بل كيف يتم إعدام طفل بالأساس.. لماذا أعدم أنس الصغير رميا بالرصاص؟، وكيف بتر ذراعه قبل قتله؟، وأي جهاز الذي يتحدث عنه قاتله ويسأله: رقمك كام على الجهاز؟

 

داعش السيساوية..!

ربما يحتاج الأمر من المتابع والناشط والحقوقي والمراقب والسياسي أن يهبط بمستوى ادراكه ويصدق ادعاءات عصابة الانقلاب بأن لدينا ما يسمى "داعش" في سيناء، ولكن ببعض الاسئلة تنكشف لعبة السفاح السيسي وينهار ذلك الادعاء مثل ما جنسيتهم ؟ من الدول التى تم تمولهم ؟ إذا عرفت عصابة الانقلاب تلك الدول لماذا لم تجمع الأدلة ضدهم وتقاضيهم ؟، لماذا على الأقل لم تعلن الخصومة مع تلك الدول وتختصمهم دبلوماسياً بل وتشن عمليات عسكرية ضدهم؟

يقول الناشط و اليوتيوبر المعارض عبد الله الشريف : "اتفرجوا على جيش بلدكم وهو بيدبح السيناوية، الشاب أنا سميته أنس الصغير لانه زي ما انتوا شايفين لا دقن ولا شنب لسة خضروا في وشه".

وأضاف الشريف: "كل يوم جرايم تقطيع الجثث والقتل دي بتحصل من أنجس من خلق ربي"، وختم الناشط المعارض تغريدته بالقول؛ إن "الفيديو على مسؤوليتي وتحققت منه ومتاح لأي حد يحمله وينشره".

ولاحقا، قامت إدارة "تويتر" بحذف الفيديو لاحتوائه، وعلق الشريف بأن إدارتي "تويتر" و"فيسبوك" عاقبتاه بتقليل نسبة الوصول إلى حسابه.

يقول حساب الناشط "المصري" :" العسكري الغلبان ضرب الطفل  #أنس_الصغير بدون شفقه او رحمه وشايفه ايده مقطوعه ومش قادر يتحرك ومع ذلك ضربه ثلاث طلقات في دماغه بدون محاكمه ده مش عسكري غلبان دول مليشيات وعصابات احنا لو في بلد محترمه كان الفيديو اللي نشره عبد الله الشريف قلب الدنيا لكن احنا في بلد محصلتش حتى زريبه".

 

العسكري الغلبان..!

يمكنك قتل طفل في أي مكان في العالم، ويمكنك أن تستغل الفقر المدقع للبشر وتشتري أطفالهم أو جزءا منه كقطع غيار، هذه ليست نكتة، ولكنها حقيقة تملأ مصر وغيرها، فأطفالنا يباعون قطعة واحدة أو أجزاء حسب حاجة السوق، إلا أن قتل الطفل السيناوي يحتاج إلى أمور مختلفة؛ حيث يرتبط بسعادة ومتعة تبدو مختلفة وقد سمعناها في أصوات القاتلين، العسكري الذي أطلق النار علي الطفل أنس تحول إلي قاتل متبلد الشعور سينهي فترة تجنيده ويطلق إلي المجتمع وسيتعامل بنفس السهولة مع باقي أفراده، وعلي الجانب الآخر أهالي كل قتيل منهم من سيتحول إلي صاحب ثأر وإرهابي محتمل، فمن يصنع الارهاب ويقتات عليه؟

وانتشر مقطع فيديو لأحد عناصر جنود السيسي، وهو بصدد قتل طفل بدم بارد، بمنطقة سيناء شمال شرقي البلاد، وتتواصل عمليات طرد الهالي وقتلهم بحجة مواجهة تنظيم "ولاية سيناء"، في المزارع المحيطة في قرية جلبانة في شبه جزيرة سيناء، حيث دفع الجيش بآليات ثقيلة اقتحمت المزارع، مع استمرار القصف الجوي من الطائرات الحربية.

وتصاعدت الأحداث في قرية جلبانة التي تقع في المنطقة الغربية من شبه جزيرة سيناء، وتبعد مسافة 20 كيلومترا عن قناة السويس، الخميس قبل الماضي، بعد انتشار مسرحي لتنظيم "ولاية سيناء" داخل القرية، بعدما قاموا بإغلاق مداخل إحدى المناطق جنوب القرية، وفخخوا الطرق المؤدية إليها.

وتتزامن العملية العسكرية التي ينفذها السفاح السيسي مع موسم جني الزيتون، الذي بدأ مطلع أغسطس الجاري، ما منع المزارعين من التمكن من حصد باقي محصولهم.

يقول الناشط مراد علي :" مشهد إعدام الطفل #انس_الصغير رمياً بالرصاص في #سيناء وهو مقيد يستحق تحقيق فوري وتوضيح من #المتحدث_العسكري.هل #الفيديو صحيح؟ ولماذا يقوم جنود من #الجيش_المصري بقتل هذا الطفل الذي لم تنبت لحيته بعد؟ ترك هذا #الفيديو دون توضيح يزيد من المشاعر السلبية التي تتراكم تجاه جيش #مصر".

ويقول الناشط خالد نيويورك :" طفل مصري سيناوي جيش الاحتلال بتاع السيسي قطع رجليه وقطع ذراعه وبعد كده واحد من اتباع الضابط بيقوله يلا ياباشا فالباشا ضرب الطفل عشرة سنوات بالرصاص في راس الطفل ايه هو الخطر اللي طفل ممكن يسببه لمنظومة السيسي الديكتاتورية البوليسية العسكرية الفاسدة..".

وتقول الناشطة دعاء محمود :" بعد كام يوم وكالعادة هننسي حادث مقتل #أَنَسْ_الصغير . الطفل السيناوى. فين الاسلام . وبامارة ايه احنا مسلمين . ماتقفلوا المساجد دى . ايه لازمة الدين الظاهرى اللى انتم فيه ده احنا اتغيرنا اوى .افتكر مقتل محمد الدرة ابن فلسطين واحتججنا وخروجنا الشوراع رغم القمع ايامها هو احنا مين".

ودفع مدنيو سيناء فاتورة باهظة نتيجة الإرهاب المتفشي في المحافظة منذ الانقلاب العسكري عام 2013، وشملت الفاتورة مقتل مئات المدنيين واختفاء الآلاف، واعتقال مثلهم، وتدمير منازل ومزارع ومصادر رزق بشكل متعمد من قبل قوات الجيش المصري بدعوى مكافحة الإرهاب وملاحقة العاملين مع تنظيم ولاية سيناء.