الاحتلال يلغي تصاريح سفر كبار المسؤولين الفلسطينيين

- ‎فيعربي ودولي

ألغت الحكومة الصهيونية الجديدة تصاريح الدخول الإسرائيلية لوزير الخارجية الفلسطيني وثلاثة من مسؤولي فتح وسط عدة إجراءات عقابية، بحسب "الجزيرة نت".

وقال وزير الخارجية الفلسطيني إن "إسرائيل ألغت تصريح سفره في إطار سلسلة من الخطوات العقابية ضد الفلسطينيين أعلنتها الحكومة الإسرائيلية المتشددة الجديدة قبل أيام".

وقال رياض المالكي في بيان إنه "كان عائدا من حفل تنصيب الرئيس البرازيلي عندما أبلغ بأن دولة الاحتلال ألغت تصريح سفره الذي يسمح لكبار المسؤولين الفلسطينيين بالسفر بسهولة من وإلى الضفة الغربية المحتلة على عكس الفلسطينيين العاديين".

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية هذه الخطوة لوكالة رويترز للأنباء ووصفها بأنها جزء من تنفيذ قرار حكومي اتخذ يوم الجمعة بمعاقبة الفلسطينيين على دفعهم أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة لإبداء رأيها بشأن الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت إسرائيل إنها "ألغت تصاريح دخول لثلاثة مسؤولين كبار من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد زيارتهم لمواطن فلسطيني في إسرائيل أطلق سراحه مؤخرا من السجن".

وكان محمود العالول وعزام الأحمد وروحي فتوح قد زاروا كريم يونس في قريته آرا في شمال إسرائيل بعد إطلاق سراحه يوم الخميس ، بعد أن قضى حكما بالسجن لمدة 40 عاما بتهمة قتل جندي إسرائيلي.

"استغل الرجال الثلاثة مكانتهم ودخلوا إسرائيل هذا الصباح [السبت] للسفر إلى منزل كريم يونس"، قال مكتب وزير الدفاع يوآف غالانت في بيان في وقت لاحق يوم السبت، وأمر غالانت بإلغاء تصاريح الدخول الإسرائيلية ردا على ذلك، بحسب البيان.

وتأتي هذه التحركات في أعقاب قرار اتخذه مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يوم الجمعة بحجب 39 مليون دولار من إيرادات السلطة الفلسطينية وفرض حظر على مشاريع البناء الفلسطينية في معظم الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

وقال مكتب رئيس وزراء الصهاينة بنيامين نتنياهو إن "هذا القرار جاء ردا على تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا على إحالة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية إلى محكمة العدل الدولية بناء على طلب السلطة الفلسطينية".

وقال مجلس الوزراء الأمني بدولة الاحتلال أيضا إنه "سيخصم المزيد من الإيرادات التي يحولها عادة إلى السلطة الفلسطينية التي تعاني من ضائقة مالية ، وهو مبلغ يساوي المبلغ الذي دفعته السلطة العام الماضي لعائلات السجناء الفلسطينيين وأولئك الذين قتلوا في الصراع، بما في ذلك المتورطين في هجمات ضد الإسرائيليين".

وتصف القيادة الفلسطينية المدفوعات بأنها رعاية اجتماعية ضرورية، في حين تقول إسرائيل إن "ما يسمى بصندوق الشهداء يحرض على العنف، ويهدد احتجاز إسرائيل للأموال بتفاقم المشاكل المالية للسلطة الفلسطينية".

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية "الابتزاز الإسرائيلي لإيراداتنا الضريبية لن يمنعنا من مواصلة نضالنا السياسي والدبلوماسي" وأضاف أن الإجراءات الإسرائيلية ستعمق الأزمة المالية الفلسطينية وعجز الميزانية.

وتولى نتنياهو منصبه في أواخر الشهر الماضي على رأس ائتلاف مع أحزاب يمينية متطرفة ويهودية متشددة تعتبر الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

 

 

https://www.aljazeera.com/news/2023/1/8/israel-revokes-entry-permits-of-senior-palestinian-officials