“بايدن” يستمر في الكذب والتلعثم.. وتقارير تكشف حجم الدعم الأمريكي ونفاق “أوباما”

- ‎فيعربي ودولي

بعد كذبته الشهيرة قطع حماس لرؤوس أطفال الصهاينة في غلاف غزة، نشرت شبكة سي إن إن تصريحا للرئيس الأمريكي جو بايدن، والذي دعا فيه حركة حماس إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة قبل مناقشة احتمال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وعندما ضغط عليه أحد المراسلين، إذا كان البيت الأبيض يدعم وقف إطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، قال بايدن: “يجب أن يكون لدينا وقف لإطلاق النار”، قبل أن يصحح نفسه ويقول: “ليس وقف إطلاق النار، بل ينبغي إطلاق سراح هؤلاء الرهائن، ثم بعد ذلك يمكننا التحدث”، مساء الاثنين 23 أكتوبر.

بابا الفاتيكان

وعن موقف بابا الفاتيكان المؤيد للسياسات الأمريكية مزدوجة المعايير، أشار بادين إلى تفاصيل محادثته مع البابا فرانسيس الأحد فقال: “أنا والبابا متفقان، لقد كان مهتما للغاية بما نفعله، للتعامل مع بعض الأزمات التي نواجهها، خاصة في إسرائيل هذه المرة، وقد عرضت عليه ما هي الخطة، وكيف اعتقدنا أنه ينبغي علينا تقديم نوع المساعدة التي تحتاجها إسرائيل، وكان البابا داعما في جميع المجالات لما نقوم به”.

وكان بيانا مشتركا الأحد، قال البيت الأبيض: إن “بايدن والبابا فرانسيس ناقشا الحاجة إلى منع التصعيد في المنطقة والعمل من أجل سلام دائم في الشرق الأوسط”.

البريطاني الهندوسي

ومن أحدث الكذبات المواتية، ما أعلنه رئيس حكومة بريطانيا الهندوسي ريشي سوناك الذي اتهم حماس بقصف المستشفى الأهلي في غزة.

وفي خطابه بمجلس العموم زعم رئيس الوزراء سوناك “بعد التحليل العميق لخبراء الاستخبارات والأسلحة لدينا ترى الحكومة البريطانية، أن الانفجار كان على الأرجح ناجما عن صاروخ أو جزء منه تم إطلاقه من داخل غزة تجاه إسرائيل”.

أوباما الخجول

ونقلت “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أنه “يدعم إسرائيل في حربها مع حماس، لكنه حذر الحكومة من الإجراءات التي قد تأتي بنتائج عكسية في نهاية المطاف، مشيرا إلى ارتفاع عدد القتلى والأزمة الإنسانية في غزة.

وفي بيان نشره عبر موقع “ميديم” لم ينتقد الحكومة الإسرائيلية بشكل مباشر، إلا أنه أشار إلى قرار إسرائيل بقطع المياه والغذاء والكهرباء عن غزة، وتشريد مئات الآلاف من الأشخاص وارتفاع عدد الضحايا المدنيين، بما في ذلك بين الأطفال.

وقال أوباما في بيانه: إن “العالم يراقب عن كثب الأحداث في المنطقة، وأي استراتيجية عسكرية إسرائيلية تتجاهل الخسائر البشرية يمكن أن تأتي بنتائج عكسية في نهاية المطاف”.

وأضاف: “يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة تصلب المواقف الفلسطينية لأجيال، وتقويض الدعم العالمي لإسرائيل، وتقويض الجهود طويلة المدى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”.

الدعم الأمريكي الإضافي

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، يدرس الكونجرس الأمريكي طلب الرئيس بايدن دعما إضافيا بقيمة 14 مليار دولار؛ علاوة 3.3 مليار دولار معونة سنوية للكيان ونصف مليار لمنظومة القبة الحديدية الصاروخية الاعتراضية، من أجل تمويل الأسلحة وجوانب الدعم الأخرى والمساعدات العسكرية لإسرائيل لتسهيل الرد السريع والحاسم والساحق على هجوم حماس في 7 أكتوبر بحسب تصريحه.

 وكان الجيش الأمريكي وضع ما يقرب من 2000 فرد ومجموعة من الوحدات في حالة استعداد عالية، استعدادا لانتشار محتمل لدعم إسرائيل، وقال البنتاغون إنه سيجهز قوات إضافية، لكنه لم يذكر عددها.

وادعى مسؤولو الدفاع الأمريكي أن القوات ليس المقصود منها الخدمة في أدوار قتالية، بل مكلفة بمهام مثل تقديم المشورة والدعم الطبي، وقال مسؤولون إن بعضهم قد يدخل إسرائيل لدعم القوات الإسرائيلية.

ونشرت الولايات المتحدة مجموعتين من حاملات الطائرات في المنطقة، تضم مجموعات حاملات الطائرات الضاربة عادة ما يقرب من 5000 جندي، وطراد صواريخ واحد على الأقل، ومدمرتين على الأقل، وعشرات الطائرات بما في ذلك المقاتلات النفاثة.

 وقالت وسائل الإعلام الأمريكية: إن “السفينة (يو إس إس جيرالد آر فورد) والسفن المصاحبة للحاملة موجودة بالفعل في المنطقة، وقد وجه لويد أوستن وزير الدفاع حاملة الطائرات (يو إس إس دوايت دي أيزنهاور) والسفن المرافقة لها إلى الشرق الأوسط أيضا”.

 كما أرسلت الولايات المتحدة أيضا سفينة (يو إس إس باتان)، وهي سفينة هجومية برمائية تعمل حاليا بالقرب من البحر الأحمر، باتجاه شواطئ إسرائيل، وتحمل أعضاء من وحدة المشاة البحرية 26.

– وقرر البنتاجون نشر نظام ثاد للدفاع الصاروخي المضاد للصواريخ الباليستية وكتائب صواريخ باتريوت إضافية في الشرق الأوسط، بعد أيام من تعرض قواعد أمريكية وسفينة حربية أمريكية لهجوم بطائرات بدون طيار.

 ويشتري الكيان بنحو مليار دولار من مبيعات الأسلحة المباشرة و24 مليار دولار من الطلبات المعلقة لسلاح الجو الإسرائيلي لشراء مقاتلات إف 35 وطائرات التزود بالوقود والمروحيات.