مراقبون: “واشنطن” أفرغت قرار وقف إطلاق النار من مضمونه في مجلس الأمن

- ‎فيتقارير

 

 

قال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي: إن “واشنطن عملت على تفريغ قرار مجلس الأمن من مضمونه، وجعل عملية التصويت عليه عمل إجرائي يحفظ ماء وجه مقدميه، ولا يؤثر قطعا على واقع الحال في غزة، بل حتى لا يدين الاحتلال المجرم الذي يرتكب إبادة جماعية”.

واعتمد مجلس الأمن الدولي بأغلبية كبيرة قرارا مخففا بشأن توسيع المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومراقبتها، لكن دون اعتماد مشروع القرار الخاص بتعليق فوري للحرب بين إسرائيل وحمـاس.

وقال مندوب روسيا في مجلس الأمن : “القرار لا يندد بالهجمات ضد المدنيين، لماذا نحن مجتمعون؟ لنوافق على قرار يعجب واشنطن أم لتنفيذ مهمتنا بصون السلام والأمن الدوليين؟”.

 

الناشط الغزاوي أدهم أبو سلمية @adham922 قال: “مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار فاقد المعنى والقيمة وفارغ المضمون، النص فيه بند خطير حيث حذف فقرة تدعو لوقف الأعمال القتالية في #غزة، واستبداله بفقرة تدعو لتهيئة الظروف المناسبة لإدخال المساعدات الإنسانية”.


وأوضح أن هذا البند يعني أن تدخل المساعدات بالتزامن مع استمرار الإبادة الجماعية، بمعنى آخر مجلس الأمن يريد فقط تبييض صفحته والخروج بحفظ ماء الوجه دون مراعاة للإبادة الجماعية التي تتعرض له غزة”.

 

https://twitter.com/adham922/status/1738246966516023348

 

وفي التساوق العربي تعتبر الإمارات هي من قدمت مشروع القرار خالي المضمون والذي يضيف على دخول المساعدات عبئ تفتيش إضافي للموجود فعليا ويعطل دخول المساعدات، صرح وزير خارجية السيسي سامح شكري أنه يجب السماح بوصول المساعدات إلى قطاع غزة، بشكل يلبّي احتياجات سكان القطاع، وأن هذه المسؤولية تقع على عاتق بريطانيا، باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن”.

 

وعلق الناشط بلال نزار ريان نجل القيادي الشهيد نزار ريان وعبر @BelalNezar قال: “مشروع القرار الإماراتي في مجلس الأمن الدولي طعنة جديدة من أولاد زايد في خاصرة الشعب الفلسطيني عامة وأهل غزة خاصة”. #الإمارات_الصهيوينة”.

 

https://twitter.com/BelalNezar/status/1738263300469563802

 

مستشار الرئاسة اليمنية السابق مختار الرحبي @alrahbi5 قال: “الولايات المتحدة الأمريكية تطالب بوقف إطلاق النار في كل مكان تحدث فيه حروب أو نزاعات إلا في غزة، فهي ترفض أي وقف لإطلاق النار، بل وتدعم الكيان الصهيوني الإرهابي بالسلاح الفتاك والمواقف السياسية وتستخدم حق النقض الفيتو ضد أي قرار يدين إسرائيل أو يدعو لوقف إطلاق النار ، ومعلقا عبر هاشتاج #أمريكا_وإسرائيل_أم_الإرهاب “لقد أظهرت لنا حرب غزة الوجة الحقيقي لأمريكا والغرب .”.

 

وكان مجلس الأمن أجل التصويت على مشروع قرار وقف إطلاق النار بغزة بسبب الرفض الأمريكي، وأنهى مجلس الأمن الدولي مشاورات مغلقة دامت حتى فجر اليوم الجمعة، من دون أن يتخذ قرارا بشأن اعتماد مشروع القرار العربي المطالب بوقف القتال وتسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


وتمحورت أسباب الرفض الأمريكي في:

 ـ رفض واشنطن عبارة التعليق العاجل للقتال بهدف السماح بإدخال المساعدات الإنسانية، وطالبت باستبدالها بعبارة اتخاذ خطوات عاجلة تسمح فورا بإدخال المساعدات بأمان ودون عرقلة وبشكل موسع، وباتخاذ خطوات عاجلة تؤول إلى خفض القتال.

– رفضت واشنطن الإشارة إلى إسرائيل كقوة احتلال لما تنطوي عليه من واجبات وفقا لميثاق الأمم المتحدة، وشطبت أي إشارة من هذا النوع من مشروع القرار الذي وضع بالحبر الأزرق.

– رفضت واشنطن أي إشارة إلى تهديد الوضع في غزة للسلم والأمن الدوليين أو أن على الدول كافة الانصياع إلى قرارات مجلس الأمن كما تنص المادة 25 من الميثاق وحذفت هذه من مشروع القرار.

– وبدلا من عبارة قرر مجلس الأمن أن على الأطراف السماح باستخدام البر والبحر والجو في غزة وعلى امتداد القطاع لإيصال المعونات، جرى التعديل باستخدام عبارة يطلب من الأطراف فعل ذلك.

– رفضت واشنطن عبارة أن غزة تعد جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة في 1967 ويتعين أن تصبح جزءا من الدولة الفلسطينية وهي فقرة مقتبسة من قرار مجلس الأمن الذي صدر في 8 يناير 2009 فأصبحت صيغة الفقرة يمثل قطاع غزة جزءا لا يتجزأ من الأراضي المحتلة في 1967 ويؤكد مجلس الأمن رؤيته بشأن حل الدولتين.

 

 

المحلل السياسي الفلسطيني ياسر الزعاترة قال عبر (إكس): “رغم سقوط التعديل الروسي على بسبب الفيتو الأمريكي، إلا أن تمرير القرار 2720 بشأن توسيع المساعدات الإنسانية لقطاع غزة ومراقبتها؛ ينطوي على تراجع أمريكي أمام الغضب الدولي شعبيا ورسميا حيال مجزرة الإبادة في قطاع غزة، مجرزة فضحت القَتلة وحلفاءهم”.

 

أما الأكاديمي اليمني د.خالد الحوالي @khaledalhawaly قال: “مارست أمريكا ضغوطا على مجلس الأمن ولم يمرر القرار (2722) إلا بعد إفراغه من محتواه، وأصبح إقراره وعدمه سواء، فلن يلبي احتياجات قطاع غزة، كما أنه يشرعن لاستمرار حصار العدو الإسرائيلي على القطاع”.

 

 

https://twitter.com/khaledalhawaly/status/1738274115264381049