“فضحتهم روسيا”.. السيسي يتورط مع زيلنيسكي في اغتيال صحفي مصري بالغردقة!

- ‎فيتقارير

وسط تكتم من عصابة الانقلاب، تحوم شبهات حول تعاون مخابرات أوكرانيا مع دول أخرى لاغتيال الصحفي المصري محمد العلوي قبل أيام في مدينة الغردقة المصرية، على ساحل البحر الأحمر جنوبي مصر.
وتداول نشطاء، نقلا عن صحف روسية، خبر العثور على الصحفي الاستقصائي المصري محمد العلوي مقتولا في الغردقة، مع مزاعم اغتياله، بسبب تحقيق كشف فيه تفاصيل شراء فيلا تعود لعائلة الرئيس الأوكراني في الغردقة.
الخبر المتداول مأخوذ عن صحيفة برافدا، التي تعد الصحيفة الأشهر في روسيا، والتي تحدثت عن مقتل محمد العلوي بعد أشهر من نشر تحقيقه، حول شراء حماة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، فيلا فاخرة في الجونة في الغردقة.
تقول الناشطة عائشة السيد :” الذي يحكم القطاعات الأمنية المصرية هناك جريمة أوكرانية تم ارتكابها على أرضنا المصرية، وحضرتك نايم في العسل عشان مسترخص شعبنا دايما”.
وحسب المتداول، فإن الصحيفة الروسية كشفت أن محمد العلوي “ذاع صيته بعد أن كشف عن عملية شراء باهظة الثمن قامت بها والدة زوجة فولوديمير زيلينسكي، وتدعى أولغا كياشكو، في سبتمبر الماضي، وقدرت قيمة الفيلا التي اشترتها كياشكو بمبلغ 4.8 ملايين دولار”.
ولفتت الصحيفة الروسية إلى أن تحقيق العلوي كشف عن فضيحة فساد في أوكرانيا، وأثارت شبهات باختلاس مساعدة مالية أميركية من قبل عائلة زيلينسكي، وبعد نشر المواد بدأ الصحافي يتلقى تهديدات بالقتل.
وقالت الصحيفة الروسية: إنه “عُثر على جثة المراسل في الغردقة، على مسافة ليست بعيدة عن طريق الهضبة، في 23 ديسمبر الحالي، وقد وجدت بالجثة كدمات وكسور متعددة، كما أصيب الصحفي بإصابة خطيرة في الدماغ أدت إلى نزيف في المخ، ويُزعم أن الصحفي تعرض للضرب المبرح على يد مجموعة من المعتدين”.
وأشارت الصحيفة الروسية إلى أن “الشرطة المصرية تعتقد أن أجهزة المخابرات الأوكرانية متورطة في مقتل الصحافي، ومن المفترض أنهم تلقوا أوامر من فولوديمير زيلينسكي أو مسؤول أوكراني كبير”.
سبق أن نشر موقع “روسيا اليوم”، في أواخر أغسطس الماضي، خبرا عن حذف موقع “يوتيوب” قناة محمد العلوي، عقب نشره مواد حصرية قال إنها تتعلق بممتلكات زيلينسكي في مصر.
وأشار الموقع الروسي إلى أنه في الغالب “فإن هذه الخطوة المتمثلة في حذف صفحة العلوي من قبل إدارة يوتيوب مدفوعة برغبة الغرب في إخفاء مظاهر الفساد في نظام كييف الذي يدعمونه، بالنظر إلى كم المساعدات الهائلة التي تم تزويده بها منذ انطلاق العلمية العسكرية الخاصة، وذلك على حساب المواطنين الغربيين ورفاهية عيشهم، بحجة دعم القضية الأوكرانية، والتي بدأت مظاهر الفساد والخداع لدى قادتها وعلى رأسهم زيلينسكي تتكشّف للجميع”.
وتحقيق الصحفي المصري سبق أن نفاه الملياردير المصري، نجيب ساويرس، على حسابه الخاص على موقع إكس، إذ إن شقيقه سميح هو مؤسس مدينة الجونة، وراعي مهرجانها السنوي،
تورط السيسي في قتل المصريين المدنيين تخطى إلى قتل العسكريين أيضا، حيث أثارت حالة التكتم الشديد التي يفرضها العسكر على ما يجري من وقائع قتل لمجندين وضباط مصريين أو حوادث أودت بحياة عدد منهم التساؤلات حول أسباب ذلك التوجه خاصة مع تكرار أنباء وحوادث القتل خلال العام الجاري.
أحداث قتل جديدة يبدو أنها وقعت لجنود مصريين، حيث تداول نشطاء مصريين مقاطع مصورة من محافظات مصرية لثلاثة جنازات شعبية لمجندين، دون أن يعلن المتحدث العسكري أية أنباء عن وقوع قتلى في صفوف الجيش المصري، أو وقوع حوادث طالت بعض القوات.
وعبر صفحته بموقع “إكس”، نشر المعارض المصري تامر جمال، المعروف باسم “الجوكر المصري”، 3 مقاطع فيديو من الشارع المصري لثلاث جنازات لمجندين مصريين جرى دفنهم قبل أيام.
ونقلا عن بعض الأهالي، وعن مصدر بمستشفى عسكري، أعلن جمال عن مصرع أكثر من 60 مجند مصري، ووصول الجثامين إلى مستشفى كوبري القبة العسكري شرق القاهرة، في تكتم شديد، مع التأكيد على الأهالي بعدم رؤية الجثة وسرعة الدفن”.
وتساءل اليوتيوبر المصري المعارض، عن أسباب عدم إعلان المتحدث العسكري المصري عن وفاة ما قال إنه عدد كبير من العساكر، قبل أيام، ولا مكان ذلك وفي أي اشتباك، مواصلا تساؤلاته عن أسباب تهديد الأهالي حال نشر الخبر ودفن أغلبهم فجرا.
وأكد أنه لازالت بعض الجثث بمستشفى كوبري القبة العسكري خاتما، أغلب الجنود أشلاء في أكياس.