دعت مؤسَّسة جسور للتعريف بالإسلام؛ مديري المدارس وأساتذة مادة التربية الإسلامية ومسئولي التربية في المراكز الإسلامية لحضور مؤتمر؛ “تحصين النشء من الانحرافات العقائدية وشبهات الملحدين” الخميس 8 أغسطس 2024 في الساعة 8 بتوقيت مكة المكرمة وعبر موقع zoom.
ولفتت المؤسسة التي مقرها العاصمة البريطانية لندن ويشرف عليها مدير المؤسسة الداعية المهندس فاضل سليمان إلى أن الحضور مجانا وأن العدد محدود حيث المؤتمر مغلق وغير مفتوح للعوام وغير المتخصصين.
وقالت مؤسسة جسور إنها خلال المؤتمر ستعلن عن برنامجها الجديد “حقيقة الحياة والإسلام”، مضيفة أن البرنامج هو ثمرة عشرات السنوات من الخبرة في التعامل مع الشبهات والإجابة على تساؤلات الشباب ومواكبة التغيُّرات الاجتماعيَّة والفكريَّة التي تؤثر في المجتمعات المسلمة.
وضمن مبادرة للأطفال واليافعين، تقدم جسور مادَّةً لغرس مفاهيم تربويَّة عن الدين والحياة والمنطق لوقايتهم من التأثُّر لاحقاً بالأفكار الإلحاديَّة، عملا بمبدأ الوقاية خير من العلاج.
وأشارت المؤسسة ضمنا إلى أن محتوى البرنامج صمم بشكلٍ يجعل من السهل تدريسَه في البيت أو في المدرسة أو خلال الدروس والحلقات الدينيَّة، بشكلٍ جماعيٍّ أو فردي، بالإضافة إلى ذلك، فهناك تدريب للأهالي والمعلّمين لتعزيز الهدف المنشود.
رابط استمارة الحضور
https://docs.google.com/…/1FAIpQLSeBWV8Bxq8…/viewform
أو مسئول دعم البرامج التعليمية الأستاذ جهاد فتح الله
https://www.facebook.com/photo/?fbid=1040519070756750&set=a.300305128111485
ضمن حملات التحصين العام ضد مركز تكوين وأهداف الملحدين من عينة إسلام البحيري وإبراهيم عيسى وغيرهما، أصدرت منصة (شخبطة) انفجراف فيديو جديد عن الأهداف الحقيقية للمركز العلماني المشبوه وهي نشر الإلحاد ومحاربة السنة من خلال إفساح الإعلام الموالي والغربي الناطق باللغة العربية لشخصيات من هذا النوع لعرض أفكارهم بحتة دون تعليل أو مناظرة أو منح حق الرد وعدم الاعتداد بالمؤسسات العلمية الدينية المعترف بها حتى رسميا مثل الأوهر الشريف وهيئة كبار العلماء.
وغني عن القول أن محاربة السنة النبوية المطهرة الشريفة هو محاربة الإسلام وبث الشكوك والأفكار الإلحادية وزعزعة الإيمان واليقين في حجية القرآن والسنة والإجماع وتأليف الشبهات والأباطيل، تحت شعار “نشر الإسلام الصحيح”.
تكوين بمواجهة الالحاد
ومن بين المبادرات الأصلية هنا “مركز تكوين للأبحاث والدراسات” وهو بخلاف “مركز تكوين” الذي دشنه البحيري وناعوت وإبراهيم عيسة ويوسف زيدان قبل انسحاب الأخير منه.
وبينت أسماء محمد لبيب على فيسبوك عنوان منصة مركز تكوين للأبحاث والدراسات وأنه “القديم المعروف بخدمة الإسلام .. مختص بمحاربة الأباطيل التي تثار حول الإسلام ومقاومة وفضح الإلحاد والرد على الشبهات وتعزيز اليقين.. على عقيدة أهل السنة والجماعة..”.
هنا قناة الكتب:
وصفحتهم على فيسبوك: