كتب- حسن الإسكندراني

أعاد نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعى، الأحد، عدة أغانى ومقاطع لفيديو كليب وفيديوجراك ،للرئيس محمد مرسى، قرروا إهداءها إياه ،بالتزامن مع الإنتهاكات المستمرة بحقه منذ 4 سنوات ومنعه من زيارة أسرته وهيئة دفاعه،كان من بينها : أنشودة" سيدى الرئيس".

 

وجاء بالمقطع " سيدى الرئيس،إن بعد إنا ..قد سلكنا الدرب للصبح الوليد.. نستقى من عزمك الثوار وتلبى صلاخة المجد  التليد،هذه ثوراتنا نور ونار ،هذه أرواحنا لا لن تحيد،لازلت ربنا السيفنة وقائدٌ..لقد قطعنا العهد غيرك لانريد..ماضون فى عزم الرجال تقودنا سيدى الرئيس.

 

 

واستمرار للتفاعل والدعم،أعاد النشطاء مرة أخرى، فيديو جرافيك،تحت عنوان " الرئيس الصامد "جاء فيه: في 1 يوليو 2013 ومنذ ما يقرب من 4 سنوات، اخُتطف الدكتور محمد مرسي، أول رئيس جمهورية مدني لمصر، من ميليشيات تابعة للقوات المسلحة ووضعه تحت الاقامة الجبرية، لكنه وبعد تلك الأعوام من الصمود والثبات يتحدث بثقة العظماء والشموخ.."ما زلت رئيس الجمهورية".

الدكتور محمد مرسي، هو أول رئيس منتخب لجمهورية مصر العربية، كان همه مصر والمصريين، رغم اعتقاله ومنعه من زيارة اسرته لأربعة اعوام لم تلن له قناة يصدح بمقولاته الخالدة من محبسه،ليعلم ابنائنا ان ابائهم كانوا رجالا لا يقبلون الضيم ولا يعطون الدنية من دينهم او وطنهم او شرعيتهم.

من بين أجزاء الـ "فيديو جرافيك"  أيضا: تؤكد إن مصر ذاقت انتعاشا غيرمسبوق فى عهد ،ما أدى لإختطاف السلطة منه بالقوة تحت ضغط نفسى وتهديد فاق الوصف،بمحاكات هزلية وأقفاص زجاجية عازلة لمنع صوته للوصول للعالم بشرعيته.

كما نشروا كذلك ، فيديو تحت عنوان" صمود الدكتور مرسي" وتخللها بعضاً من أحاديثه،أمثال :الحرية ثمنها حياتى" و" ارفض محاكمتى " و" مازلت رئيس الجمهورية" والتى لم تكن مقولات بل كانت قضية وطن،فضلاً عن مقاطع لسيناء التى اشتاقت له وجعلها العسكر مرتع للصهاينة والتخريب لضمان انقلابهم العسكرى وسوريا التى دعا انتهاء إجرام بشار الأسد بها.

كما جاء أيضاً ، فيديو بعنوان "ملكت قلوب احرار العالم " ، يتحدث الرئيس الشرعى بكل فخر للأمة الإسلامية والعربية ،إن مصر الأن باتت دولة حرة أبية ، تكون قادرة على انتاج الدواء والغذاء والسلاح.

فى حين نشرت الحملة كذلك ، كليب "انت الرئيس المنتخب" ،اهداءا لصمود الدكتور محمد مرسى فى وجه العسكر طوال 4 أعوام دون انحناء و للتأكيد على شرعيته كأول رئيس مدني منتخب بعد ثورة 25 يناير المجيدة والذي انقلب عليه العسكر وجاءوا بوزير الدفاع المستقيل ليحكم البلاد بعد انتخابات باطلة مزورة.

 

Facebook Comments