كتب- أحمدي البنهاوي:

كما لم ينتظر السيسي موافقة "برلمان" العسكر على تمديده المعتاد لحالة الطوارئ في 10 أكتوبر الجاري، لم يصبر النشطاء أيضا على إطلاق صيحة على "تويتر" لإيقاظ الغافلين، من خلال هاشتاج "#لا_للإعدامات_لا_للطوارئ"، منبهين أن "دستور 2014" نفسه لا يسمح بتمديد حالة الطوارئ إلا مرة واحدة فقط.    وقالت "صيحة الحق": "بدون قانون طوارئ نعادي من الاعتقال التعسفي والتصفيه الغير قانونيه والاحكام المسيسه.   فماذا بعد الطوارئ يا تري !!؟".   وأضافت "القاضي الذي يحكم بالإعدام والمفتي الذي يبارك التنفيذ والنظام الذي يغطي كل هذا أولي الناس بالمشنقه  الاعدام من حقكم".   واستغربت أن يكون القانون جاء بعد ثورة كأنها لم تقم قالت: "وبعد قانون الطوارئ عدنا لنقطة الصفر من جديد   وكأن الثوره ماكانت ولم تكون". وعلقت "حنان ": "طوارىء يعنى مزيد من الاخفاء القسرى..مزيد من التصفيه الجسدية". ورأت "مريم احمد" أن الطوارئ مددها السيسي "علشان هو نظام جبان..خايف لم ولن يعيش في استقرار ولا امان".   وهو نفس ما ذهبت له صفحة "حزب الحرية والعدالة" بالإسكندرية من أن "هذا النظام الفاشل الذي يلجأ إلى إعدام معارضيه وفرض الطوارئ على عموم الشعب لن يتمكن من تحقيق أي استقرار".   وأن "اعتقال الاحرار والشرفاء ضريبة تمسكهم بحق الشعب في ان يعيش حياة كريمة حتي يتم تحرير الوطن من الحكم العسكري".   وقالت "نورا": "مجرد جبان خائف من الهواء حوله طوارئ واعتقالات وتعذيب وقتل وتصفيه الي اي مدي وصل الجنون والفجر".   وتساءلت "هاجر محمد"، "فاضللك ايه يا شعب علشان تثور على الظلم". وساخرة علقت "نور أحمد" "يا جماعة.. ما تحملوش بلحة فوق طاقته.. هو طلب تفويض يقضي على الإرهاب "المحتمل" ما جابش سيرة  الإرهاب غير المحتمل".  

Facebook Comments