استنكر المحامي والحقوقي خالد المصري، عدم الإفراج أمس عن قائمة العفو الرئاسي التي تم التصديق عليها، مؤكدًا أن الأهالي انتظروا خروج أبنائهم بلا جدوى.

وقال "المصري"، في تدوينة عبر حسابه على "فيس بوك": "ما حدث اليوم (أمس) أمام منطقة سجون طره مهزلة بكل المقاييس.. قائمة العفو الرئاسى معدة وتم التصديق عليها منذ أيام، وتم ترحيل عشرات المعتقلين من سجون وادي النطرون والمنيا وأسيوط؛ إيذانا بخروجهم اليوم بعد صلاة العيد". مضيفًا: "تجمع العشرات من الأهالي خارج أسوار سجن طره من المساء، في انتظار أبنائهم بعد أن غيّبهم السجن عدة سنوات، بعد أن أبلغوهم أنهم سوف يخرجون من السجن صبيحة يوم العيد".

وأضاف: "في الصباح كان عدد الأهالي في ازدياد، وكان هناك تجمع إعلامي من مختلف القنوات الفضائية، وخرجت لهم القيادات الأمنية وأبلغت الأهالي أن الخروج سوف يكون على دفعتين: الدفعة الأولى في التاسعة صباحا، والثانية في الثانية بعد الظهر، وأنه على جميع الأهالي أن يقفوا في استقبال الدفعة الأولى بالزغاريد والهتاف.. بالفعل وقف جميع الأهالي خارج السجن في انتظار خروج الدفعة الأولى، وحينما خرجوا بدأت التكبيرات من الأهالي، فقال الأمن بلاش تكبير يا جماعة وخليها تحيا مصر، بالفعل بدأ الأهالي في الهتاف "تحيا مصر"، على أمل أن يجد كل شخص حبيبه الذي ينتظره".

وأردف: "بدأ الإعلام في التصوير وبدأ الشو الإعلامي، ولكن كانت المفاجأة أن الدفعة الأولى التي خرجت لم تكن من السياسيين بل كانت من العساكر والجنائيين، وربما يكون مشهدا تمثيليا أصلا، وهؤلاء لم يكونوا محبوسين"، حسب رأيه.

وتابع: "المهم أن الأهالي سألوهم فين يا جماعة باقي المعتقلين فلم يردوا عليهم، خاصةً بعد أن انصرف الإعلام ثم بعد ذلك خرج من يقول لهم إن جميع المعتقلين السياسيين سوف يخرجون من أقسام الشرطة التابعين لها، عاد الأهالي إلى بيوتهم في قمة الأسى والحزن، بعد أن ضاعت فرحتهم وتبدلت ابتسامتهم إلى دموع وطارت منهم فرحة العيد". مضيفًا: "لا أعرف بأي منطق يتعامل هؤلاء مع الناس، ولماذا يتعمدون قتل الفرحة في قلوب الناس بسبب هذه التصرفات غير المسئولة.. لله الأمر من قبل ومن بعد وحسبنا الله ونعم الوكيل".

Facebook Comments