كتب: أحمد علي
تواصل مليشيات الانقلاب العسكرى إخفاء عدد من المواطنين، وترفض الإفصاح عن مكان احتجازهم أو مصيرهم، رغم البلاغات والتلغرافات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب التي قدمتها أسرهم.

ومن بين المختفين قسريًّا "ماجد زايد عبدربه"، الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الزراعة جامعة الفيوم، حيث أكدت أسرته اختطافه من جانب مليشيات الانقلاب منذ ما يزيد عن شهرين، وحين توجهت أسرته لتحرير محضر باختفائه رفضت داخلية الانقلاب تحرير المحضر، ولم تفصح عن مكان احتجازه ولا أسبابه.

ولليوم الحادى عشر ترفض سلطات الانقلاب بكفرالشيخ الإفصاح عن مصير المهندس "إسلام قرقورة"، حيث تم إخفاؤه من داخل مقر احتجازه بكفرالشيخ، بعد حصوله على حكم بالبراءة في إحدى القضايا الملفقة التي لا صلة له بها.

ومن جانبها، وثّقت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات استمرار جريمة الإخفاء القسري بحق المهندس "خالد جلال النقيش"، من أبناء محافظة القليوبية، لليوم الـ33 منذ اختطافه من مقر عمله بشبين الكوم بالمنوفية بتاريخ 23 مايو الماضي.

وأكدت زوجته، فى شكواها لـ"التنسيقية"، أنها حررت 8 برقيات لنائب عام الانقلاب دون جدوى، كما حررت محضرا في محكمة شبين الكوم باختفائه منذ يوم 23 مايو 2017.

كما رصدت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" اختطاف الشيخ "أبواليزيد محمد حمدان، من قبل مليشيات الانقلاب بتاريخ 12 يونيو 2017، عقب صلاة العصر، من مسجد قريته ببرج رشيد، التابعة لمطوبس بكفرالشيخ، ثم ترحيله إلى مركز رشيد، ومنذ ذلك الحين لم يُستدل عليه حتى الآن، رغم البلاغات التى تم تحريرها من قبل أسرته للجهات المعنية بحكومة الانقلاب.

وأكدت العديد من منظمات حقوق الإنسان أن جريمة الإخفاء القسري الممنهج جريمة ضد الإنسانية، بحسب المادة (7) الخاصة بالجرائم ضد الإنسانية في نظام روما الأساسي.

وناشدت المنظمات سلطات الانقلاب سرعة الإفصاح عن مكان احتجاز المواطنين، والإفراج الفوري عنهم، كما استنكرت استمرار سلطات الانقلاب في جريمة الإخفاء القسري التي تتنامى يوميا.

Facebook Comments