دعت 50 شخصية مصرية من توجهات سياسية مختلفة (ليبرالية، وإسلامية، ويسارية) الشعب المصري إلى التوحد والاصطفاف معا في مواجهة نظام الديكتاتور عبد الفتاح السيسي، مشدّدين على رفضهم التام لتمديد حالة الطوارئ والاعتقالات وأحكام الإعدام.

 

وقالوا – في بيان مشترك لهم الجمعة-: "لقد فاض الكيل بالمصريين جميعا من حالة الطغيان والتجبر غير المسبوقة في تاريخ البلاد، حيث لم تترك هذه السلطة أبشع أنواع القمع إلا وأقدمت عليه".

 

وأضافوا: "اليوم وفي ظل تغنيه (في إشارة للسيسي) بتحقيقه الأمن والأمان نجد النظام يعيد فرض الطوارئ في ربوع البلاد تحسبا لما يسميه المخاوف الأمنية، واليوم أيضا نجد قوات السلطة تهدم منزل الكاتب الصحفي سليمان الحكيم وتحتجزه ليوم كامل وتلفق له تهمة جنائية لا لشيء سوى أنه نزع عن هذه السلطة ورقة التوت، وعارض تجبرها".

 

واستطرد البيان قائلا: "كما أقدم النظام سابقا على اعتقال المصريين من كل التيارات وحتى غير المسيسين منهم، فنجده يعتقل السيدة علا القرضاوي وزوجها، ويعرض حياتهما للخطر داخل زنازين الحبس الانفراد".

 

وأكملوا: "كما فرقتنا الآلة العسكرية وأذرعها الإعلامية ها نحن اليوم نجتمع تحت راية المقاومة السلمية للسلطة المتجبرة، نعمل على الخلاص من هذا النظام، لأنه عرض البلاد شعبا وأرضا إلى خطر التآكل والضياع".

 

واختتموا بيانهم بالقول: "إننا إذ نقف اليوم صفا واحدا ضد هذه السلطة الغاشمة، فإننا ندعو شعبنا للموقف ذاته حتى نتخلص جميعا من هذا الكابوس، كما أننا نؤكد رفضنا التام لقانون الطوارئ، والمحاكمات الجائرة، والاعتقالات التعسفية، ونؤكد تضامننا مع كل مظلوم في هذا الوطن".

 

ومن بين أبرز الموقعين على البيان كل من أيمن نور، وعصام حجي، ومعصوم مرزوق، ومحمد محسوب، وحازم عبد العظيم، وقطب العربي، وسيف عبد الفتاح، وخالد إسماعيل، وعبد الموجود درديري، وطارق الزمر، ومحمد إسماعيل، وأكرم بقطر، وأحمد البقري، وأحمد سمير، وأحمد إمام، وأسماء شكر، وإيهاب شيحة، وبهاء عفيفي، وتامر محمود، وجمال الجمل، وحسام الغمري، وحسام المتيم، وريهام الشيخ، وسامي كمال الدين، وسامية هاريس، وشريف دياب، وعبد الرحمن فارس، وعبد الرحمن يوسف، وعبد الله الكريوني، وعصام تليمة، وغادة نجيب، وماجدة محفوظ، ومحمد كمال، ومحمد مصطفى، ومنذر عليوة، وهالة البناي، ويحيى القزاز، ومي عزام.

Facebook Comments