كتب إسلام محمد:

رغم المعاناة التي يواجهها منذ الانقلاب عليه يوم 3 يوليو 2013؛ إلا أن الرئيس محمد مرسي أثبت صمودا وبطولة ليست جديدة على محبي هذا الوطن والمتفانين في خدمة بلادهم مهما زادت التضحيات.

ومنذ الاختطاف، ثم الحرمان من الزيارات، أو رؤية أسرته، والتعرض لتلفيق القضايا الظالمة، وصدور أحكام كبيرة، إلا أن الرئيس لم يبد سوى الشموخ ورفض الانقلاب والإصرار على أنه ثابت إلى جوار المصريين مهما زادت الأزمات التي يتعرض لها .

صموده لم يكن مفاجئا؛ حيث قرر حين بدت ملامح الانقلاب أن حياته ثمن للشرعية وحق هذا البلد في تحديد مصيره والدفاع عن مؤسساته.

Facebook Comments