كتب- أحمدي البنهاوي:

 

حذرت (BBC) في تقرير لها من تهديدات لنهر النيل في مصر ودعت الإذاعة البريطانية من خلال الموقع الإلكتروني لها إلى مشاركة الجمهور في الإجابة "ما الأسئلة التي تدور بأذهانكم حول المخاطر التي تهدد النيل؟".

 

وعنونت التقرير بـ"8 حقائق عن سد النهضة الإثيوبي الذي تخشاه مصر"، مستعرضة تقريرًا لصحيفة "التليجراف" البريطانية أشار إلى أن "إثيوبيا تضع اللمسات النهائية على مشروع سد النهضة الذي تقيمه على النيل الأزرق.

 

وتخشى مصر من تأثيره على إمداداتها من المياه؛ الأمر الذي قد يؤدي لموت جزء من أراضيها الزراعية الخصبة ويضغط على عدد سكانها الكبير، والذي أشارت الإحصاءات مؤخرًا إلى أن عددهم وصل إلى 104 ملايين نسمة؛ فما هو هذا السد الذي يثير تلك المخاوف في مصر؟"

 

وأجاب التقرير عن تساؤلات: هل يجف نهر النيل في مصر بسبب سد النهضة الإثيوبي؟ هل يفرض سد النهضة الإثيوبي واقعًا جديدًا على مصر؟"، من خلال ثماني حقائق عن سد النهضة الأثيوبي أو سد الألفية الكبير، أخطرها أن السعة التخزينية لشد النهضة تصل لـ74 مليار متر مكعب، وهي مساوية تقريبًا لحصتي مصر والسودان السنوية من مياه النيل.

 

 

أما الخطورة الثانية فهي أنه السد الأكبر في إفريقيا؛ حيث يبلغ ارتفاع سد النهضة 170 مترًا ليصبح بذلك أكبر سد للطاقة الكهرومائية في إفريقيا.

 

وتتمثل الخطورة الثالثة في أن العمل بالسد يتم على مدار 24 ساعة يوميًا، ويعمل نحو 8500 شخص في إنهائه.

 

وتأتي الخطورة الرابعة في أن لسد النهض القدرة على توليد نحو ستة آلاف ميجاوط من الطاقة الكهربائية، وهو ما يعادل ثلاثة اضعاف الطاقة الكهربائية المولدة من المحطة الكهرومائية لسد اسوان في مصر.

 

ومن جملة الحقائق أن المشروع تكلف مبلغ 4.7 مليار دولار مولت أغلبه الحكومة الإثيوبية فضلا عن بعض الجهات الإقليمية والدولية.

 

وتسعى إثيوبيا لبناء سد يوفر لشعبها الاحتياجات المائية ولكنها لم تقدم فعليا على هذه الخطوة إلا مؤخرا حيث بدأت في بناء السد عام 2011، لذلك خصصت له أرضا شاسعة جافة على الحدود السودانية تبعد 900 كيلو متر شمال غربي العاصمة أديس أبابا، ويمتد المشروع على مساحة تبلغ 1800 كيلو متر مربع.

Facebook Comments