كتب رانيا قناوي:

 

غلب عليها الاضطراب، فأتت بكلمة من هنا وكلمة من هناك، لتصدع رؤوس المشاهدين بما زاد على ربع الساعة في الحديث عن النجم السابق في منتخب مصر اللاعب محمد أبو تريكة، الذي فرض سيطرته من خلال حب الجماهير ووفائها لما قدمه لمصر وللشباب العربي من قدوة حسنة، حتى أنهم طالبوا من خلال وسم على موقع "تويتر" بالعودة لمنتخب مصر مرة أخرى، واللعب في كأس العالم التي وصل إليها المنتخب بعد غياب 28 عاما كاملة.

 

تناقض "أسماء مصطفى" نفسها وهي إعلامية جديدة من إعلاميي الانقلاب، بدأت في البحث عن شهرة سريعة كغيرها من "أفذاذ العبط" على فضائيات مخابرات السيسي، وظلت ربع ساعة تتحدث عن رفضها لوسم أبو تريكة الذي يطالب بعودته من خلال موقع " تويتر" للعب في المنتخب مرة أخرى، وظلت الإعلامية الذي بدت حركاتها وانفعالاتها مثل انفعالات السيسي حينما يغلب عليه الارتباك.

 

وعلى الرغم من الهجوم على أبو تريكة خلال برنامجها على قناة "سي بي سي اكسترا" أمس الجمعة، أكدت أن الرجل احترم نفسه ورفض أن يسرق مجهود الآخرين، لتصب مجمل غضبها على محبي أبو تريكة الذين رأوا فيه وفاء وقدوة لم يجدوها في غيرهم من اللاعبين، وكأنها استكثرت عليه هذا الحب، فأعلنت لعناتها على محبيه.

Facebook Comments