طالب آلان شاتر، وزير العدل الأيرلندي السابق، بطرد السفيرة المصرية لدى بلاده سها الجندي إذا لم يتم الإفراج عن المواطن الأيرلندي إبراهيم حلاوة، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

 

وأضاف شاتر: “ينبغي طرد السفيرة إذا لم يفرج عن حلاوة بنهاية الأسبوع الجاري".

 

يذكر أن إحدى محاكم الانقلاب برأت "حلاوة" الشهر الماضي من الاتهامات المنسوبة إليه والتي تتضمن التحريض على العنف وإثارة الشغب والتخريب لكنه ما زال قابعا وراء القضبان.

 

ولم تعلق الخارجية الأيرلندية بشأن إذا ما كان قرارا سيتخذ ضد السفيرة المصرية حال عدم الإفراج عن حلاوة.

 

وألقت الشرطة  القبض على حلاوة البالغ من العمر 21 عاما، أثناء حصار قوات أمن الانقلاب مسجد الفتح برمسيس عام 2013. وتم تمديد حبسه 20 مرة دون تهمة حقيقية.

 

وكتب آلان شاتر  عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “ينبغي أن يكون إبراهيم حلاوة في وطنه الآن. لابد من التهديد بطرد السفيرة المصرية إذا لم يطلق سراحه بنهاية هذا الأسبوع".

 

ورغم قرار البراءة، لكن جرى منع الدبلوماسيين الأيرلنديين من لقاء إبراهيم حلاوة بحسب هيئة الإذاعة البريطانية.

 

بيد أن وزارة الخارجية الأيرلندية قالت في بيان لها إنه بالرغم من التأجيلات الأولية لكن السفارة الأيرلندية بالقاهرة حصلت على تصريح لزيارة قنصلية، وتجرى حاليًا ترتيبات لتنفيذ الزيارة خلال الأيام المقبلة".

 

ليو فرادكار رئيس وزراء أيرلندا بعث في وقت سابق برسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي طالبه فيه بالمساعدة في عملية الإسراع من إطلاق سراح حلاوة.

 

وفي 18 سبتمبر الماضي،  قررت محكمة جنايات القاهرة تبرئة إبراهيم حلاوة في هزلية "أحداث مسجد الفتح".

 

وقال رئيس المحكمة في جلسة النطق بالحكم إن حلاوة وثلاث شقيقات له نالوا البراءة من التهم الموجهة إليهم في القضية التي تم فيها محاكمة 487 متهما.

 

وفي أغسطس الماضي،  تحدث تلفزيون "أر تي إي" الأيرلندي  عن مرور أربعة أعوام على احتجاز حلاوة بالقاهرة.

 

وفي ذات السياق، في أغسطس الماضي أيضا، قالت  صحيفة "ذا جورنال الأيرلندية": " "انتهاك غير مبرر.. إبراهيم حلاوة قضى 1460 يوما في السجن".

Facebook Comments