كتب حسن الإسكندرانى:

تداول نشطاء عبر السوشيال ميديانا الاثنين، صورة لتسعيرة "الفستق" من خلال عرضه فى إحدى الهايبرات الكبرى بمصر، لتكشف الحال الذى تعيشه مصر فى ظل الانقلاب من طبقة الأثرياء ومعدومى الدخل.

ففى الوقت الذى نشر فيه سعر "الفستق المقشر" الذى كتب عليه 499.95 جنيها، كإحدى عينات الشراء لمنتجات الأثرياء فى مصر، يقبع الملايين من المصريين دون طعام يوميًا، بسبب انهيار الاقتصاد وهو ما أثر عليهم ما اضطرهم لشراء "هياكل الدواجن" التى تباع بـ17 جنيها لملأ معدتهم الخاوية.

وتذوق المصريون خلال 2016 وبداية 2017، مرارة ارتفاع أسعار السلع والمنتجات كما لم يتذوقوها من قبل، ومن المتوقع أن تستمر هذه المرارة في العام الجديد.

وشهد هذا العام وصول التضخم في الأسعار إلى مستويات قياسية بلغت ذروتها في نوفمبر الماضي، حيث قفز معدله الشهري إلى 5% مقابل 1.8% في أكتوبر، فيما سجل معدل زيادة أسعار المستهلكين السنوي 20%، ليصل إلى أعلى مستوى له في 8 سنوات.

Facebook Comments