محمد الغمراوى
تسببت الضغوط الاقتصادية التي يشهدها الشارع المصري نتيجة ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، فى ظل فشل نظام الانقلاب غير المسبوق، فى حرمان 99% من المصريين من ارتياد المنتجعات السياحية في بلادهم، حيث أصبحت قاصرة فقط على السياح العرب الذين جاءوا لقضاء إجازة عيد الأضحى.

ووصل متوسط سعر الغرفة الواحدة في فنادق الغردقة إلى ألف و700 جنيه، كما أثر ارتفاع أسعار تذاكر الطيران على حركة المصريين السياحية إلى مدينة شرم الشيخ.

فيما بلغ سعر التذكرة الواحدة ذهابا وإيابا نحو 3 آلاف جنيه، حيث لا بد من تخفيض أسعار التذاكر لتنشيط السياحة الداخلية".

ويبلغ عدد الفنادق في محافظات مصر نحو ألف و171 فندقا، منها 180 في مدينة شرم الشيخ، و157 في القاهرة. في حين يصل عددها في الغردقة إلى 147 فندقا، ونحو 246 فندقا في مدينتي الأقصر وأسوان، بحسب غرفة المنشآت الفندقية.

وزادت أسعار الغرف الفندقية بالغردقة بنسبة 50% عن العام الماضي؛ بسبب تحرير سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار (تعويم الجنيه)، وارتفاع أسعار الخامات.

وخوفا من التدهور الأمني في مصر والمدن خارج القاهرة، كانت أغلب حجوزات فنادق العاصمة للسياح العرب، خاصة الوافدين من السعودية والكويت.

وفي مطلع مايو الماضى، أعلنت وزارة السياحة بسلطة الانقلاب عن منح مواطني دول الخليج ومرافقيهم عدا قطر (بسبب الأزمة الخليجية)، تأشيرات دخول فورية في المطارات، شرط أن تكون الإقامة سارية لمدة 6 أشهر.

يشار إلى أن مصر كانت تحقق إيرادات من السياحة بقيمة 11 مليار دولار سنويا، لكنها تراجعت منذ انقلاب السفيه عبدالفتاح السيسى على الرئيس الشرعى محمد مرسى، حتى وصلت إلى 3.4 مليارات دولار، مقابل 6.1 مليارات دولار في 2015.

Facebook Comments