كتب- رانيا قناوي:

يواصل نواب العسكر حربهم على كل ما هو من الإسلام، بالتزامن مع دخول شهر رمضان، لحذف الطقوس الرمضانية من حياة المصريين، والتي تربطهم بنفحات الشهر الكريم، وعلى رأسها صلاة التراويح في المساجد.

 

ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، وجهت وزارة الأوقاف في حكومة الانقلاب الأئمة والعاملين بها بالالتزام التام بالتعليمات التى أصدرتها لإقامة الشعائر بالمساجد خلال شهر رمضان، وطالبت جميع المفتشين ومديرى الإدارات وسائر القيادات متابعة ذلك بدقة.

 

وفي ظل هذه التوجيهات اقترح أحد النواب بأن يتم منع مكبرات الصوت فى شهر رمضان، بزعم ألا يتضرر أحد من ذلك.

 

وطالب اللواء شكرى الجندي، عضو اللجنة الدينية ببرلمان العسكر، بمنع مكبرات الصوت في شهر رمضان بالمساجد أثناء الصلاة، وأن تكون هذه المكبرات قاصرة على وقت الأذان فقط، وذلك مراعاة لظروف الآخرين، في الوقت الذي لم يتحدث فيه أحد عن مكبرات صوت الأفراح الشعبية، والتكاتك، والسيارات ولا أجراس الكنيسة، وغيرها من التي تسبب ضجيجًا في المجتمع المصري.

 

وأضاف عضو برلمان العسكر، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، أن مكبرات الصوت من الممكن أن يتضرر منها سواء المرضى أو الأشخاص كبار السن وغيرهم، مضيفًا أنه لا ضرر أن يكون المسجد به سماعات داخلية بدون مكبرات أثناء الصلاة، خاصة في صلاة التراويح وقيام الليل.

 

وتابع النائب أن الأوقاف تسيطر على كل مساجد وزوايا مصر، ولن تترك أى مساحة لأي من الجماعات الأخرى للسيطرة عليها فى شهر رمضان، لافتًا إلى أن الأوقاف تكثف من رقابتها على المساجد.

 

أيده عضو برلمان العسكر محمد الكومى، قائلاً: إنه لا داعي أن تكون هناك مكبرات صوت في الصلاة بالمساجد؛ لأن الدين الإسلامي دين السماحة، وهناك من هو مريض ويتضرر من الأصوات العالية.

 

وأضاف: "ليس هناك نصوص صريحة عن ضرورة استخدام مكبرات الصوت فى الصلاة، لافتًا إلى أنه لا داعي لها، وأن تكون هناك سماعات داخلية أثناء الصلاة في كل مسجد".

 

Facebook Comments