"ألكسندر" شاب فرنسي في العقد الثالث من العمر، كان ضمن "الهاكرز" الفرنسيين المشهورين هناك، والآن أصبح من المسلمين الذين منَّ الله عليهم بأداء فريضة الحج.

تعود قصته مع الإسلام عندما وقع شجار بينه وبين صديقه الموريتاني المسلم؛ بسبب أنه مسلم، ودارت الأيام وتحاور المسلم الموريتاني مع ألكسندر، وقدم له كتبًا تعريفية عن الإسلام، وهو الدين القويم، ودين التسامح والعدل، وأصبحوا أصدقاء وتبادلوا الزيارات.

ويقول ألكسندر: "ذات يوم قبل خمس سنوات، أبلغت صديقي أنني أريد أن أدخل في الإسلام، وهذا الخبر أدخل على قلبه السعادة، وقام يكبر ويردد التكبير، في مشهد لن أنساه ما حييتُ، ثم أخبرني بضرورة التوجه لأحد المساجد لتلقيني الشهادة، وبالفعل توضأت ولقنني إمام المسجد، وكان شعورا لا يوصف أحسست براحة لم أحسها في حياتي.

وأضاف: "سألت عن شرعية العمل الذي أقوم به في اختراق الأجهزة "والتهكير"، فأخبرني أحد المفتين أنها لا تجوز شرعا، فتركت هذا النهج قربة إلى الله عز وجل، واتجهت لإحدى الشركات المهتمة بالبرامج، ولله الحمد تم قبولي، وأتقاضى راتبا مجزيا، ولا أفكر في العودة للهكر مرة أخرى.

Facebook Comments