قال موقع فوربس الأمريكي، إن قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي يُعد أحد الرؤساء السلطويين المُفضلين للرئيس دونالد ترامب، رغم أنه حوَّل البلاد لسجن كبير.

وأكد الموقع أن استمرار دعم واشنطن للسيسى رغم الوحشية والقمع في مصر، يضر بسمعة الولايات المتحدة الأمريكية، ويجب على إدارة ترامب التوقف عن دعم ديكتاتورية السيسي.

وقال "فوربس"، إن دولتي السعودية والإمارات أسهمتا في ملء خزائن القاهرة لتثبيت دعائم الديكتاتورية الجديدة. بينما أعادت الإدارة الأمريكية في نهاية المطاف الأمور إلى ما كانت عليه، ومنحت مساعداتها من جديد للقاهرة، بعد تحول إنفاق أموال الجيش إلى أهداف مكافحة الإرهاب. إلا أن المصريين عبّروا عن تذمرهم من الأوضاع القمعية التي فاقت ما كان عليه الوضع في ظل حكم مبارك.

وأوضح الموقع أن التقرير الأخير للخارجية الأمريكية عن أوضاع حقوق الإنسان، يؤكد أن "المشكلات الأساسية التي تتعلق بأوضاع حقوق الإنسان في المقام الأول، تأتي من استخدام قوات الأمن للقوة المفرطة، وعدم استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة، وانتهاك الحريات المدنية، ويشمل الاستخدام المفرط للقوة، وعمليات القتل خارج نطاق القانون، وممارسة التعذيب.

بينما يتضمن القصور في استيفاء الإجراءات القانونية، التوسع في حالات الاحتجاز الوقائي، والحبس المؤقت على ذمة التحقيق، ومحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، وإجراء محاكمات تشمل مئات المتهمين دون تقديم السلطات أدلة على أساس فردي، والاعتقال دون مبرر أو أمر قضائي.

أما مشكلات الحريات المدنية، فتشمل "القيود المجتمعية والحكومية على حرية التعبير عن الرأي، وحرية الإعلام، فضلاً عن حرية إنشاء الجمعيات والمؤسسات على صعيد الممارسات والتشريعات".

Facebook Comments