رامي ربيع
انتقد مسئولان بالأمم المتحدة قرار حكومة الانقلاب، بحجب العشرات من المواقع الصحفية والإخبارية، واصفين القرار بأنه «اعتداء على حرية التعبير»، وأعرب المسئولان عن قلقهما جراء تنامي الاعتداء على حق التعبير والوصول للمعلومة في مصر.

وذكر تقرير نشره موقع تابع للأمم المتحدة، أن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية التعبير، ديفيد كاي، والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، فيونوالا ني ألوين، انتقدا الحكومة المصرية؛ بسبب اعتدائها المستمر على حرية التعبير، بحسب موقع "عربي 21".

وقالت المنظمة، إن خبراء حقوق الإنسان عبروا عن قلقهم الشديد إزاء التقارير التي تحدثت عن توسيع قائمة المواقع التي أغلقتها أو حجبتها سلطات الانقلاب، بزعم أنها «تنشر الأكاذيب وتدعم الإرهاب»، وذلك وفق التهم التي نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية.

وأشارت المنظمة إلى تصريحات خبرائها الحقوقيين، بأن «أوضاع حرية الصحافة وحرية التعبير والحق في الحصول على المعلومات في مصر تمثل أزمة منذ سنوات عدة»، مضيفين أن الأزمة الحقوقية في مصر «تتخذ أشكالا كثيرة، بما في ذلك الاحتجاز والمضايقة للصحفيين والناشطين بشكل غير قانوني».

وقال الخبراء إن «منع المصريين من حق الوصول إلى المواقع الإلكترونية بجميع أنواعها، لا سيما المواقع الإخبارية، يحرمهم من المعلومات الأساسية المرتبطة بالمصلحة العامة».

وأوضح التقرير أن عدم وجود شفافية وسجل عام بشأن القيود على هذه المواقع، وعدم وجود إخطار مسبق أو لاحق للمواقع المحظورة، يجعل من الصعب التحقق من العدد الإجمالي للمواقع التي حجبت في مصر.

Facebook Comments