رامي ربيع
كشف محمد الحلواني، أحد المصريين المقيمين بالخارج، عن حقيقة الدبلوماسي الذي هتف "تسقط قطر وتحيا فرنسا"، عقب فوز مرشحة فرنسا بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، وخسارة مرشح قطر.

وقال الحلواني، في تدوينة عبر صفحته على "فيس بوك": "الناس كلها بتتكلم عن الدبلوماسي المصري اللي هتف تسقط قطر وتحيا فرنسا.. في الحقيقة أنا عندي معلومة صادمة عن هذا "الدبلوماسي"؛ لأنني قابلته شخصيا".

وأضاف الحلواني "أولا هو يدعى صلاح عبد الحميد من مصر، ويحمل الجنسية الهولندية.. عمل في بداية حياته "ويتر" في مطعم في هولندا، وتزوج صاحبة المطعم- مغربية الجنسية- وحصل على الجنسية الهولندية فطلقها، واستولى على المطعم، وله محل إقامة في مدينة "إنفرس" البلجيكية.. وهو لا يعمل الآن، ويحصل على إعانة بطالة وإعانة من بلجيكا، باعتباره غير قادر على العمل، تُقدر تقريبا بـ٢٠٠٠ يورو شهريا.. يعني حوالي ٤٠ ألف جنيه مصري.. طبعًا هو يقيم بالقاهرة، وبالتالي مبلغ زي ده يخليه يعيش باشا".

وتابع الحلواني: "صلاح عبد الحميد مثال للنصاب المحترف.. عمل أكونت على الفيس وسمى نفسه (المستشار)، مدعيًا عمله في الاتحاد الأوروبي كمستشار سياسي واقتصادي كمان.. وبدأ ينشر صورته أمام البرلمان الأوروبي وداخل أروقته (المسموح بزيارتها للعامة).. وكان يتصل بالجرائد المصرية والتلفزيون باعتباره محللا سياسيا، ويدلي بتصريحات من عيار الخبراء الاستراتيجيين".

وبحسب مراقبين، فإن هذه النوعية عادة تكون على علاقة بجهاز المخابرات، ولا تتحرك إلا بتوجيهات مباشرة من هذه الأجهزة التي انقلبت على أول رئيس مدني منتخب.

Facebook Comments