كتب- حسن الإسكندراني:

في إطار القمع الذي بات مصير ينتظر الجميع، لدرجة جعلت الأمم المتحدة تستنكر حجب المواقع الإلكترونية ومصادرة حرية الرأي والتعبير، أوقفت جهة أمنية اليوم طباعة صحيفة "البوابة" والتي يرأس تحريرها مخبر أمن الدولة "عبد الرحيم علي" رجل الانقلاب الشهير، بعد امتناع مطابع الأهرام عن طباعة عددها الصادر اليوم الأحد، بزعم أن "جهات معينة"، طالبت بحذف تقرير صحفي منشور بالصفحة الأولى يتعلق بطول فترة هروب وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي.

 

وخرجت "بوابة عبرحيم" مستنكرة الأمر ومن خطورة التصرفات غير المسئولة من جانب بعض الأجهزة الأمنية، لفرض هيمنتها على ملفات حرية الرأي والتعبير، واستخدام سلطتها لتصفية حسابات شخصية!.

 

وطالبت الجريدة الهيئة الوطنية للصحافة ونقابة الصحفيين، وكل المؤسسات الوطنية المعنية بتولي مسئولياتها في حماية حرية الرأي والتعبير، والتدخل لمواجهة الاعتداء الغاشم الذي يمارس على الصحيفة.

 

جدير بالذكر أنها المرة الثانية خلال 6 أشهر التي يوقف العسكر طباعة "بوابة عبد الرحيم علي" في لعبة "القط والفأر" مع رجاله الانقلابيين، تارة لتأديبهم وأخرى لمحاولة ابتزازهم بصور أخرى.

 

Facebook Comments