كتب- حسن الإسكندراني:

شن "معلمو مصر "هجومًا ضاريًا على وزير التربية والتعليم بحكومة الانقلاب طارق شوقى، عقب تصريحاته الأخيرة لإحدى صحف العسكر واتهامه للعاملين بوزارة التربية والتعليم نصا بأن "الوزارة نصفها حرامية والنصف الآخر مش كفء".

 

وهو الأمر الذي اشعل  ثورة غضب على صفحات التواصل الاجتماعى، وتصدر هاشتاج "احنا مش حرامية انت اللى حرامى" جميع مواقع التواصل.

 

وجاءت ردود الأفعال غاضبة على النحو التالي:

 

وجهت منى رفاعي، معاون وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور محمود أبوالنصر، انتقادات حادة لوزير التعليم الحالي بسبب تصريحاته.

 

وقالت: "معلمو مصر ليسوا لصوصًا أو حرامية كما ادعى الوزير"، وطالبت بالتحقيق مع وزير التعليم فيما نسب إليه من تصريحات، مشيرة إلى أن الوزير دأب على إصدار مجموعة من التصريحات الاستفزازية تجاه المعلمين والعاملين بالوزارة منذ فترة ليست بالقصيرة، وأنه فور توليه بالمسئولية نعت الجميع بالفشل وقالت: "فهل يعني هذا أنه سيأتي بوزارة جديدة أم ماذا؟".

 

وأكد حسين إبراهيم، أمين عام نقابة المعلمين المستقلة، أنه "سيتم إقامة قضية ضد شوقي لقيامه بإهانة كل من يعمل بمرفق التعليم لأن التصريحات التي أدلى بها تسيء له شخصيًا قبل أن تسيء لنا ولا تليق به كوزير للتربية والتعليم وتخالف نصوص القانون".

 

وفى نفس الإطار، تجهز مجموعات من المعلمين والقيادات إقامة جنحة مباشرة على وزير التربية والتعليم وفقًا للمادة 137 من قانون العقوبات والتي تنص بالسجن 6 أشهر على عقوبة السب والقذف، كما أن هذه العقوبة تتضاعف أن كان السب والقذف منشورًا بإحدى الجرائد أو المطبوعات.

 

فيما وردت بعض التعليقات الساخرة من المعلمين، منها "عندما توليت مسئولية الوزارة اتهمت قياداتها ومعلميها أن جميعهم حرامية فماذا لو صدق الخبر المنشور على إحدى المواقع الإلكترونية من ترشيح سيادتكم لمنصب "رئيس الوزراء" هل وقتها ستتهم الشعب المصري كله أنه حرامية؟".

 

 

ومنها: "معالي وفخامة وزير التعليم عيب أن تهين التعليم والمعلمين وتصفهم بأنهم حرامية فلماذا لا تستقيل وتعتذر عن العمل مع الحرامية؟!".

 

وقال آخر: "كان نفسى أقول كل عيد لحمة وفتة وأنتم طيبون ولكن أن تكون العيدية هي إهانة المصريين من وزير التربية والتعليم واتهام العاملين بالتعليم بأن نصفهم حرامية والنصف الآخر حرامية وغير كفء هذا عيب وإهانة لا بد من الاعتذار عنها".

Facebook Comments