رامي ربيع
أشعل حادث مقتل وإصابة 11 جنديا في هجوم مسلح لتنظيم الدولة على كمين للجيش، فجر أمس الجمعة، بـ"شمال سيناء" موجة غضب عارمة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مستنكرين استمرار نزيف دماء الأبرياء بالرغم من فرض عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، حالة الطوارئ بالمخالفة للدستور.

في البداية، نقل أحمد الأشقر، مراسل وكالة "روسيا اليوم"، عبر صفحته على "تويتر"، تصريحات المتحدث العسكري باسم جيش الانقلاب حول الحادث، قائلا: "المتحدث العسكري: هجوم العريش استخدم فيه الإرهابيون القنابل اليدوية والأسلحة النارية".

وغردت "جياد الرهبة"- عبر حسابها على "تويتر"- قائلة: "تمديد حالة الطوارئ مخالف للمادة 154 من دستور السيسي الذي أقسم عليه، وهذا إعلان صريح منه بسقوط دستوره وشرعيته المزيفة".

وقال يحيى القزاز، عبر صفحته على "فيس بوك": "الناس اللي زعلانة من تمديد حالة الطوارئ واستمرار القمع مسألوش نفسهم ليه بيحصل كده.. البلطجي لما ميلاقيش حد يوقفه عند حده يطيح في الكل.. وإحنا عندنا نظام بلطجي مش واحد ولا اتنين".

وقال محمد عادل، عبر حسابه على "فيس بوك": "لماذا تم تحويل قضايا التظاهر إلى نيابات أمن الدولة بقرار من السيسي؛ لأن التظاهر أخطر مليون مرة من الهجوم المسلح على أقسام وكمائن الشرطة أو الهجوم على الكنائس أو المقار الحزبية؛ لأنه في حالة الهجوم على أى من هذه الأماكن سيسقط قتلى ويتم دفنهم ويدفع معاش لأهله، ويدمر مبنى يعاد بناؤه بفلوس الشعب، ولكن لن يسقط النظام، بينما الهتاف والتظاهر والتعبير عن الرأي المعارض بشكل سلمي قادر على إسقاط النظام ونزع الشرعية الوهمية التي يضعها النظام على وجهه باسم محاربة الإرهاب وحب مصر".

وعلق "علي غافر"، عبر صفحته على "فيس بوك"، قائلا: "إعلان حالة الطوارئ، وغلاء أسعار، وهجوم على كمائن، وعساكر بتموت، ومدنيين بيموتوا في كل مكان لمجرد إن هما مصريين.. ثمن المصري في بلد رخيص".

Facebook Comments