كتب- حسن الإسكندراني:   كما هو المعتاد يحل العيد بكوارث العسكر ونظامه الانقلابى خاصة في المجال الطبي المشهود للمستشفيات الحكومية والتي تسببت في كوارث بالجملة وغياب تام للأطباء.   ولم يتوقف الإهمال داخل المستشفيات الحكومية على مجرد نقص المستلزمات الطبية أو انهيار البنى التحتية في معظم المستشفيات الحكومية التي تُقدر بـ600 مستشفى تتنوع ما بين "المركزي والعام والتخصصي".    وقد رصد ناشطون عبر منصات التواصل الإجتماعى خلال العيد بعدد من مستشفيات الحكومية مأساة ، حيث أنه من المُفترض أن تُعلن جميع المستشفيات حالة الطوارئ استعدادًا لاستقبال أي حالة خلال فترة الإجازة الرسمية للعيد.    مستشفى أم المصريين  غياب تام للأطباء والمسئولين في المستشفى،وهو مانتج عنه تكدس بالمرضى فى المستشفى وتأخر الكشف عنهم بسبب قلة الأطباء والتمريض.   قصر العيني  الوضع في مستشفى القصر العيني لم يختلف عن أم المصريين، ومنها  أحد المرضى يعاني من كسر في القدم، حيث قال أنه يبحث عن أي طبيب ليعالجه ولكنه لم يجد الطبيب المناوب، ويضيف فى تصريحات صحفية: "أنا بقالي نصف ساعة قاعد محدش سأل فيا وقومت دورت على الدكتور ملقتهوش وعمال أصرخ ومحدش سائل فيا".    معهد القلب  وفي معهد القلب وقف عجوز في العقد الستين من عمره، يلتقط أنفاسه بصعوبة، ينتظر دوره للدخول في حجرة الكشف، وبعيون مملوءة حسرة ووجع وقف يقول: "أنا تعبت دخلوني أكشف هموت أنا بقالي أربع ساعات واقف الوقفة دي هاتولنا دكاترة تعالجنا".        وأضاف فى تصريحات صحفية ،هناك الكثير من الحالات تشبه حالته في المعهد ينتظرون درهم الذي لا يأتي في الكشف، ولقلة الأطباء وكثرة المرضى فهناك أزمة كبيرة داخل المعهد قد تودي بأرواح الكثيرين ممن لا يحتملون الانتظار على المرض والذين حالتهم الصحية حرجة.    مستشفى بولاق العام وفي مستشفى بولاق العام تجد المرضى متراصون ينتظرون حضور الطبيب وعندما يطول بهم الوقت يضطرون للرحيل، حيث يقوم الأطباء بالرحيل عندما تأتي الحادية عشرة مساء .   كما رصد الناشطون تواجد مكثف للقطط والتى افترشت الأرض وغرف المرضى والعناية المركزة فى انتظار فضلات الطعام من اللحوم والدواجن.  

 

Facebook Comments