كتب أحمدي البنهاوي:

بين خبر الاعتقال وخبر الاغتيال ساعات قليلة، فقوات الأمن التي اعتقلت بسام عادل آدم، من العريش، أثناء محاولة مغادرته البلاد، و5 من أسرته بينهم سيدتان، جعلت خبر وفاته برصاص الداخلية، شاهدا على إجرام ودموية عبدالفتاح السفيه، بعدما تخلصت منه ضمن 7 آخرين، من أماكن مختلفة بالجمهورية.

فبالأمس فقط، نشر أغلب الصفحات نبأ اعتقاله وهو مطارد من قوات أمن الإنقلاب، وقالت إنه "الآن محتجز لدي سلطات الأمن المصرية وتحمل أسرته سلطات الأمن المسئولية الكاملة عن حياته".

وكشفت مصادر مقربة أن السيدتين هما بنتا الشهيد بسام، وأن ابنه عادل بسام، 21 عاما، اعتقلته مليشيات الانقلاب للمرة الثامنة في 29 مارس الماضي، واحتجزته داخلية الانقلاب بالعريش لـ10 أيام دون معرفة الأسباب.

ويدرس عادل نجل الشهيد بسام في المعهد العالي للهندسة بالعريش، ويشهد له الجميع بحسن الخلق.

وسبب تكرار اعتقاله فإن عادل لا يستطيع اجتياز الامتحانات أو إتمام بعض سنوات الدراسة.. زيادة على الأضرار النفسية التي تقع عليه وعلى أسرته.

وفي 27 إبريل 2016، حصل عادل بسام على حكم نهائي بإخلاء سبيله بعد اعتقال دام لعدة أشهر بمعتقل فرق الأمن بالإسماعيليه ضمن 7 آخرين، أغلبهم طلاب، إلا أن الداخلية لا تحترم القانون أو أحكام القضاء.. فأعيد اعتقاله لفترة ثم أفرج عنه قبل اغتيال والده يوم أمس الاثنين.

Facebook Comments