رفض قادة أكراد العراق، الأحد، مطالب الحكومة العراقية بإلغاء نتيجة التصويت على الاستقلال كشرط مسبق لإجراء محادثات لحل النزاع.

وقال هيمن هورامي، مساعد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني على "تويتر"، إن القادة الأكراد الذين اجتمعوا لبحث الأزمة في بلدة دوكان الكردية جددوا عرضهم بحل الأزمة مع بغداد "سلميا".

وحضر الاجتماع إلى جانب البارزاني الرئيس العراقي فؤاد معصوم، وهيرو الطالباني أرملة الزعيم الكردي، والرئيس الراحل جلال طالباني الذي توفي هذا الشهر.

ورفض المشاركون في الاجتماع ما وصفوه "بالتهديدات العسكرية" من القوات العراقية لمقاتلي البيشمركة الأكراد، وتعهدوا بالدفاع عن الأراضي الخاضعة لسيطرة الأكراد في حال وقوع أي هجوم.

وقد مددت بغداد 24 ساعة المهلة التي كانت أعطتها لقوات البيشمركة الكردية حتى منتصف، ليل الأحد الاثنين، للانسحاب من مواقعها في كركوك، على أن يلتقي خلال هذه المهلة رئيسا العراق فؤاد معصوم وكردستان مسعود بارزاني.

وكانت السلطات الكردية أعلنت أنها تلقت إنذارا من القوات العراقية للانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها قوات البيشمركة خلال هجوم تنظيم الدولة الإسلامية في حزيران 2014، وقد انتهت هذه المهلة خلال الليل دون أن يسجل أي حادث حتى الصباح.

وكان مسئول كردي، طالبا عدم كشف اسمه، قال للوكالة الفرنسية، الأحد، إن "الرئيس فؤاد معصوم والرئيس مسعود البارزاني ومسئولين كبار من الاتحاد الوطني الكردستاني سيجتمعون" قبل ظهر الأحد، مشيرا إلى تحديد مهلة جديدة من 24 ساعة للبيشمركة.

وتأتي هذه المحاولة الجديدة لتفادي وقوع صدامات مسلحة في ظل أزمة حادة بين أربيل وبغداد منذ تنظيم استفتاء 25 سبتمبر على استقلال كردستان في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي كما في مناطق متنازع عليها أبرزها محافظة كركوك النفطية، وقد رفضت بغداد هذا الاستفتاء.

ومن أجل تفادي التصعيد أمهلت القوات العراقية قوات البشمركة 48 ساعة انتهت منتصف ليل السبت الأحد للانسحاب وتسليم مواقعها للحكومة الاتحادية بنهاية مساء السبت. 

Facebook Comments