كتب- محمد مصباح:

 

أدان النظام الانقلابي، اليوم الإثنين، التجربة النووية السادسة لكوريا الشمالية، معربًا عن "قلقه البالغ" من عدم التزام كوريا الشمالية بقرارات مجلس الأمن، وإجرائها تجربتها النووية السادسة، بما يمثل تهديدًا للأمن الإقليمي في منطقة شرق آسيا.

 

وأضاف الانقلاب في البيان، الذي يعد ثاني إدانة لكوريا الشمالية خلال أسبوع، أن مثل هذه التصرفات من شأنها إضعاف منظومة منع الانتشار النووي، والتي تعد معاهدة عدم الانتشار النووي قاعدتها الأساسية.

 

ودعا الانقلاب إلى ضرورة الالتزام بالقرارات الصادرة عن مجلس الأمن ومبادئ القانون الدولي، وما تنص عليه من التسوية السلمية للنزاعات الدولية وحسن الجوار، مبدية قلقها البالغ من استمرار حالة التصعيد في شبه الجزيرة الكورية، بما يزيد من حدة التوتر وسباق التسلح وعدم الاستقرار في المنطقة.

 

وتداولت معلومات في الأوساط الأمريكية، خلال الأسبوعين الماضيين، تفيد بأن التقاعس المصري عن قطع العلاقات مع كوريا الشمالية هو أحد أسباب تجميد وتأجيل بعض مبالغ المساعدات العسكرية والاقتصادية الأميركية لمصر، وهو ما نفته الخارجية الأمريكية رسميًا.

 

وكانت الدوائر الأمريكية الرسمية والمشاركة في صنع القرار تريد من مصر إعادة التموضع من روسيا وكوريا الشمالية تحديداً، بإبطاء عجلة العلاقات مع الأولى وخدمتها إقليميًا، وتجميد العلاقات مع الثانية، فواشنطن ترى أن موسكو لم تقدم لعبد الفتاح السيسي أي شيء يجعله حريصًا على إرضائها أكثر من التزاماته تجاه واشنطن.

 

وترى أيضًا، وفقًا للمصادر ذاتها، أن الأضرار الاقتصادية التي أصابت مصر تتحمل روسيا جزءاً كبيراً من مسؤوليتها نتيجة وقف حركة الطيران البينية. كما ترى أن التوقيت بات ملائمًا لفض التعاون العسكري والسياسي القائم منذ الستينيات بين القاهرة وبيونغ يانغ، حتى لو كان ضئيلاً في الفترة الحالية، فما زالت واشنطن غير راضية عن إنكار مصر استيرادها قطع غيار صواريخ سكود من كوريا الشمالية قبل نحو 5 أعوام.

Facebook Comments