كتب أحمدي البنهاوي:

على خلاف قوانين الاستسلام ورفع الراية البيضاء.. دعت فلورانس بارلي، وزيرة الجيوش الفرنسية، إلى قتل "أكبر عدد من المتطرفين في الرقة"، معقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا، مشيرة إلى أنهم إذا ما قتلوا في المعارك فذلك أفضل بكثير.

وقالت: "ما نريده، هو الوصول إلى نهاية هذه المعركة، وبالتأكيد إذا ما قضى متطرفون في هذه المعارك، أقول إن ذلك أفضل بكثير".

وأضافت "إننا نربح هذه المعركة تدريجيًا.. وما نستطيع القيام به هو الاستمرار في هذه المعركة للقضاء على أكبر عدد منهم، وهذا ما نفعله منذ أشهر.. يجب أن نستمر حتى النهاية".

وأشارت الوزيرة "لورانس" في برنامج "لو غران روندي-فو" أو "الموعد الكبير" الذي تبثه قنوات "اوروب 1" و"سي نيوز" و"ليه زيكو" "نحن نقف إلى جانب حلفائنا للتوصل إلى القضاء على داعش ونقوم بكل شيء من أجل ذلك".

المرحلة الأخيرة
ورأى مراقبون أن تدمير محافظة الرقة يماثل فيلم تدمير الموصل في العراق، باعتبارهما مدينتين سنيتين، حيث تركت "داعش" تتمدد في الموصل والرقة لـ3 سنوات، واليوم يعاقبون أهل السنة بتدمير مدنهم وترحيل ما يزيد عن 5 آلاف منهم وإبادتهم باسم محاربة الإرهاب.

وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية الكردية الأحد بدء المرحلة الأخيرة من معركة الرقة، غداة خروج عدد من الجهاديين الأجانب من المعقل الأبرز سابقا لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا بموجب اتفاق.

ويأتي الهجوم غداة التوصل إلى اتفاق تسوية بوساطة مجلس الرقة المدني، الذي يضم ممثلين عن أبرز عشائر المحافظة، لإجلاء مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الرقة.

وأعلنت القوات الكردية المسماة بسوريا الديمقراطية تسليم 275 مرتزقًا داعشيًا من مدينة الرقة، كلهم سوريون، أنفسهم مع عوائلهم لقوات سوريا الديمقراطية، بعد مبادرة من شيوخ ووجهاء عشائر الرقة.

وأكدت القوات الكردية أن أغلب قوات داعش غادروا مدينة الرقة باتجاه دير الزور. 

Facebook Comments