كتب: سيد توكل
أدانت حركة "حقي فين" للمعلمين، تصريحات وزير التعليم في حكومة الانقلاب، ووصفتها بـ"المستفزة والمُهينة للمعلمين والإداريين"، حيث قال إنه "ليس لديّ ميزانية لكي أحقق ما أريد أن أطوره؛ فميزانية الوزارة 80 مليار جنيه، منها 70 مليار جنيه مكافآت ورواتب لأناس لستُ في حاجة إليهم".

واستطرد وزير تعليم الانقلاب، بحسب بيان للحركة نشرته اليوم الإثنين، "عندنا مليون و700 ألف معلم، وأنا لا أحتاج منهم سوى 20% فقط، ولو جلس الباقون في منازلهم فلن يؤثروا عليّ في أي شيء، وأنا أدفع لهم رواتب وكأني فاتحها معونة اجتماعية"، فضلًا عن حديثه عن إلغاء مدارس المتفوقين التي يتكلف الطالب فيها 50 ألف جنيه كانت تدفع من المعونة الأمريكية التي لم تعد موجودة الآن.

وأضاف الوزير الهمام: "لم يعد هناك شيء ببلاش، والمدرس عالي الصوت لم أعد بحاجة إليه، وهو غير كفء، ونصف الوزارة حرامي، والنصف الثاني إما حرامي أو مش كفء أيضًا".

وعلقت الحركة قائلة: "الوزير المبجل يسعى لأن يلغي مجانية التعليم تماما، ويتم التخلص بشكل تام من أكثر من 80% من العاملين في وزارة التربية والتعليم من المدرسين، وقبل التخلص منهم يتم "تجريسهم" ووصفهم بأنهم حرامية ولا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية".

وتطالب الحركة "كل المعلمين والمعلمات الشرفاء بالتصدي لمحاولات الوزير، بل ونطالبهم بمقاضاة هذا الوزير غير الكفء وغير المؤتمن لمنصبه، بل ونطالب بإقالته كرد فعل سريع لإهانته لكل المعلمين والإداريين في الوزارة، وزير التعليم أصبح وزيرًا لعزبة يتولى هو زمامها، ويريد أن يديرها بمفهوم العصابات.. فإلى متى يبقى الصمت على مثل هذا السفه؟".

Facebook Comments