كتب– عبدالله سلامة
كشف مركز الشهاب لحقوق الإنسان، عن وجود معتقل كفيف متهم في هزلية "اغتيال نائب عام الانقلاب هشام بركات"، بتدريب زملائه على السلاح، ورصد تحركات هشام بركات قبل اغتياله.

وأكد المركز أن حالة هذا المعتقل تؤكد وجود عوار في القضية، وتلفيق التهم عشوائيا لأبرياء، ووضع أشخاص في القضية ليس لهم أي علاقة بها.

وكان محامي الدفاع عن المتهم رقم 44 في هزلية "اغتيال هشام بركات"، قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل خلال الجلسة الماضية، تؤكد وقوف جهات أمنية ومخابراتية خلف الحادث للتخلص من "بركات"، بعد أن فاحت رائحته، وأدى دوره القذر المنوط به في جريمة فض اعتصام رابعة والنهضة، وما تلاها من جرائم بحق الآلاف من المعتقلين.

وقال المحامي– خلال الجلسة- "إن قائد الركب "سائق موتوسيكل المرور" ذكر في شهادته بالنيابة، أن السيارة المعتادة التي كان يركبها "بركات" لم تكن موجودة يومها، وتم استبدالها بالسيارة الأخرى التي انفجرت".

وطالب المحامي، هيئة المحكمة بتوضيح حقيقة استبدال السيارة، مشيرا إلى أن هناك ما يسمى بـ"الجريمة القذرة" حدثت في تاريخ مصر، حيث لم نعرف حتى الآن من قتل عبدالحكيم عامر، ومن سمم جمال عبدالناصر، أو فجر كنيسة القديسين قبيل الثورة".

Facebook Comments