إسلام محمد
انتشرت حالة من السخط والغضب بين الشباب في الوطن العربي، ضد سلسلة محال "بيتزا هت"، التي سخرت من صمود الأسرى الفلسطينيين، الذين أكملوا يومهم الثالث والعشرين في الإضراب عن الطعام؛ لاقتناص حقوقهم من سلطة الكيان الصهيوني.

وتطور الغضب إلى مقاطعة "بيتزا هت"؛ بسبب "البوست" الذي نشره فرعها في دولة الكيان الصهيوني، والذي يخاطب الأسرى "برغوثي.. إذا ولابد تريد كسر الإضراب فيفترض أن تطلب بيتزا".

وتصاعدت حملة المقاطعة لكافة فروع المحال في العالم، رغم الاعتذار الرسمي الذي نشرته على صفحتها الرسمية على "فيس بوك"، وأشارت فيه إلى أن شركة الإعلانات التي تدير صفحة فيس بوك الخاصة بفرع إسرائيل، هي التي نشرت البوست، وأنه تم وقف التعامل معها".

نشطاء الإنترنت لم يقبلوا الاعتذار، وأكدوا أن المقاطعة الشاملة لهم هي الرد الطبيعي الذي سيؤدي إلى رضوخهم ومعرفتهم بالجريمة التي ارتكبوها في حق نحو 1500 أسير فلسطيني يدافعون عن كرامتهم بالتوقف عن الطعام، ويضحون بحياتهم للحصول على حقوق باقي الأسرى الفلسطينيين البالغ عددهم 6500 أسير يتعرضون لأشد وسائل التعذيب والتنكيل في سجون دولة الكيان، التي تدعي أنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وأنها الأولى في مجال رعاية حقوق الإنسان.

إضراب الأسرى الفلسطينيين تجاوز يومه الثالث والعشرين، وسط تصميم على استكماله إلى الموت أو تحقيق مطالبهم، في حين تسعى دولة الاحتلال إلى إنهاء الإضراب بأي شكل، وربما تلجأ إلى استصدار قرار من الكنيست لإدخال طعام وفيتامينات للأسرى إجباريا، عبر أنبوب يتم تركيبه في الأنف، وهي الطريقة غير القانونية أو الإنسانية، والتي تهدد بموت عشرات الأسرى.

Facebook Comments