كتب يونس حمزاوي:

 

يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم الثلاثاء 5 سبتمبر2017م، مباراة فاصلة مع منتخب أوغندا في إطار الجولة الرابعة في مشواره نحو التأهل لمونديال روسيا 2018م.

 

يتصدر منتخب أوغند المجموعة "الخامسة" بـ7 نقاط من فوزين على كل من مصر والكونغو وتعادل مع غانا بأكرا.

ويحتل المنتخب المصري المركز الثاني بـ6 نقاط من فوزين على الكونغو وغانا بالقاهرة وهزيمة أمام أوغندا.

 

ويأتي منتخب غانا ثالث بنقطتين من تعادلين على أرضه مع أوغندا والكونغو وهزيمة أمام مصر بالقاهرة بهدفين دون رد. بينما يقبع منتخب الكونغو في المؤخرة بنقطة وحيدة من تعادل مع غانا وهزيمتين من كل من مصر وأوغندا.

 

وتكتسب مباراة اليوم أهمية كبيرة في إعادة ترتيب المجموعة وترجيح كفة الفائز الذي سوف يتصدر المجموعة ويعزز من فرصه في الفوز ببطاقة التأهل نحو كأس العالم روسيا 2018م.

 

في حالة فوز المنتخب وهو ما نرجوه إن شاء الله يتصدر المجموعة ب9 نقط بفاصل نقطتين عن أوغندا التي سوف تتجمد عند 7 نقاط، وفي الجولة الخامسة يقابل المنتخب الوطني الكونغو بالقاهرة بينما تلتقي أوغندا مع غانا الجريحة 

 

مع المنتخب وضد العسكر

حب مصر يجري في عروقنا  مجرى الدم، من أجل مصر خرجنا في 25 يناير ومن أجل مصر وقفنا ولا زلنا نقف ضد حكم العسكر من أجل إقامة نظام يقوم على العدالة والحرية والمواطنة واحترام القيم الإنسانية والإسلامية وحماية كرامة الإنسان المصري بلا عنصرية أو تمييز.

 

من أجل مصر نقف ضد ظلم العسكر الذين أفسدوا المحروسة على مدار 6 عقود جعلوها في ذيل الأمم وأراقوا دماء شبابها ونسائها من أجل تكريس حكم عسكري ديكتاتوري يحمي مصالح إسرائيل وأمريكا ويدوس على الشعب وحضارته وكرامته وحريته.

مع منتخب الساجدين نحو الفوز والتأهل للمونديال وضد العسكر ورئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي الذي أجهض المسار الديمقراطي

وأشاع في مصر العنصرية والتمييز والعنف وجعل مصر أضحكومة العالم وفي ذيل الأمم.

 

"4" أصناف مع الكرة

المصريون حيال كرة القدم عموما أصناف كثيرة، فمنهم وهم أكثرية الشباب من يشجع من أجل الكرة ويشجع المنتخب حبا في مصر وتقديرا للانتماء لها بعيدا عن نظام الحكم ويتمنيى فوز منتخب الساجدين رغم ظلم الحكام وعنف العسكر.

 

وفريق آخر من الشعب يتخذ من الكرة سبوبة يتكسب منها ويسترزق بها، وهؤلاء منهم إعلاميون وصحفيون وغيرهم فالموضوع عندهم في المقام الأول سبوبة كبيرة وفرصة وغنيمة وبرامج وإعلانات وضيوف وأموال كثيرة تمتلئ بها جيوبهم وبطونهم.

 

وصنف ثالث من المصريين لا تعنيهم الكرة  ولا يهتمون لها ولا يتابعون مجرياتها ومبارياتهما وهؤلاء همهم الأول هو "لقمة العيش" وتوفير الطعام لأولادهم بالجد والعرق والشقاءن وهؤلاء هم الغالبية الساحقة من الفقراء والمهمشين؛ انشغلوا بفقرهم عن متابعة الكرة وغيرها فيكفيهم ما هم فيه من فقر وحرمان.

 

وصنف رابع من أجل مصر يتمنى فوز أوغندا، وعدم تأهل المنتخب للمونديال إيمانا منهم بأن حكم العسكر الاستبدادي سوف يوظف الحدث نحو مزيد من إلهاء الشعب عن حقوقه وحرياته المهدرة وكرامته المنتهكة وحقوقه الضائعة؛ فهم يحبون مصر ويكرهون العسكر؛ لأنهم ظالمون مستبدون، دمروا مصر وجعلوها في ذيل الأمم ودمروا شبابها ونهبوا ثرواتها وباتوا عملاء في أحضان الصهاينة والأمريكان.

 

افتراءات لا تتوقف

وكان الكاتب الأمنجي حمدي رزق قد زعم في مقاله بالمصري اليوم أمس الاثنين، الإخوان يشجعون أوغندا أو أي منتخب آخر ضد المنتخب المصري مستشهدا بتدوينة لأحد الشباب يفضل عدم صعود المنتخب حتى لا يوظف العسكر الحدث لتكريس ظلمهم واستبدادهم وإلهاء الشعب بالكرة والأفلام والمسلسلات متمنيا أن يواصل الشعب استرداد وعيه بحقوقه المهدرة ووطنه المنهوب  من جانب العسكر المستبدين.

 

وتجاهل رزق كعادته الغالبية الساحقة من شباب مصر الرافض لحكم العسكر الذي يتمنى وصول المنتخب للمونديال وإسقاط حكم العسكر من أجل مصر وشعبها وتقدمهاالمرجو في أجواء من العدل والكرامة الحريات.

Facebook Comments