كتب- عبد الله سلامة: 

 

أكد المستشار محمد  ناجي دربالة، نائب رئيس محكمة النقض السابق، أن غياب التعاطف والمساندة الشعبية للقضاة في أزمتهم الأخيرة مع نظام الانقلاب يعود إلى عدة أسباب.

 

وقال دربالة – في تصريحات صحفية- إن عدم وجود حاضنة شعبية للقضاة في أزمة تعديلات قانون السلطة القضائية بالمقارنة بحالة الالتفاف التي تمتع بها القضاة خلال اعتصامي 2005و 2006 يرجع إلى فقدان الأغلبية الساحقة من القضاة ثقة الرأي العام؛ بسبب الممارسات التي شهدتها الساحة القضائية خلال الفترة الأخيرة والتي تحول معه القضاء إلى أداة بيد السلطة التنفيذية وعجز تمامًا عن حماية حرية المواطنين والمتقاضين على حد سواء، فضلاً عن غياب الثقة الشعبية في وجود قضاء نزيه ومحايد وشفاف.

 

وأضاف دربالة أنه لو قرأ القضاء التاريخ القريب لعرفوا أن الحضانة الشعبية لا تقف بجانبهم إلا إذا تحولوا القضاة إلى أمل الأمة في مواجهة تغول السلطة ودحر استبدادها والدفاع عن حقوق المواطنين ولكن عندما يعجز القاضي عن الفعل والتأثير أو يفقد القدرة علي عقد جمعية عمومية فلا تسألني عن الحضانة الشعبية ولا حتى الحد الأدنى من التعاطف.

 

وتابع قائلاً: كان يجب على القضاة أن يتخذوه إجراءات في مواجهة تعديلات قانون السلطة القضائية تتجاوز الكلمات إلى أفعال حقيقية منها تنظيم اعتصام بالأوسمة في مقر ناديهم أو أمامه أو تنظيم  مسيرة بالأوسمة تنطلق من النادي  لميدان التحرير أو الدعوة لانعقاد الدائم لجمعية عمومية أو الاعتصام المستمر بمقر ناديهم فضلاً عن التلويح بخطوات تصعيد متدرجة ومنها التدويل وهي خطوات كان يمكن أن تنجح في منع تغول السلطة .على القضاة

Facebook Comments