كتب – أحمد علي:

 

ظهر عمار عصفور، الطالب بجامعة الأزهر فرع الزقازيق، بمركز شرطة أبو كبير في الشرقية، بعد أن تم إخفاؤه قسريًا لأكثر من أسبوعين بعدما أنهى إجراءات إخلاء سبيله بتاريخ 23 أبريل الماضي في التهم الملفقة له من قبل.

 

واستنكرت أسرة الطالب تلفيق اتهامات لا صلة له بها، وهي المرة الثالثة التي تحدث بحق الطالب في إصرار غير مبرر من قبل سلطات الانقلاب؛ بما يعكس استمرار مسلسل الظلم وتلفيق الاتهامات لطلاب الجامعات المصرية، مناشدةً منظمات حقوق الإنسان التدخل لتوثيق الجريمة.

 

المشهد ذاته تكرر مع عمر السيد عبدالخالق الطالب بكلية الزراعة بجامعة الأزهر؛ الذي ظهر أمس بقسم أول لعاشر من رمضان بعد أن تم تلفيق اتهامات له جديدة تتعلق بالتظاهر وحيازة شنطة تحتوي على مولوتوف، رغم أنه فور الانتهاء من إجراءات إخلاء سبيله في 17 أبريل الماضي تم إخفاؤه قسريًا، وتعرض لعمليات من التعذيب الممنهج ليتم الزج باسمه في محضر جديد ويصدر قرار بسجنه 15 يومًا.

 

ولا تزال ميليشيات الانقلاب العسكري تواصل جريمة الإخفاء القسري لعدد آخر من أبناء الشرقية، بينهم عمر ثروت العزازي، الطالب بكلية الشريعة والقانون، ويعمل بشركة أدوية طبية، من قرية نزلة العزازي في "أبو حماد"، وتم اختطافه أثناء عودته من عمله بميدان القومية بالزقازيق يوم الثلاثاء 18 أبريل الماضي.

 

الجريمة ذاتها تتواصل بحق الشاب أحمد عبدالله سلامة، منذ اختطافه بتاريخ  20 أبريل الماضي من أحد ملاعب كرة القدم بمنطقة العزيزية، التابعة لمدينة منيا القمح دون الكشف عن مكان احتجازه حتى الآن.

 

كما هو الحال أيضًا للشاب عبدالرحمن حمدي أنور -٢٧سنة- من بلبيس والذي يدخل يومه الحادي عشر من الإخفاء القسري منذ اختطافه دون سند من القانون ورغم البلاغات والشكاوى ترفض ميليشيات الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجازه، وسط أنباء عن تعرضه لعمليات تعذيب ممنهج داخل مقر الأمن الوطني بالزقازيق للاعتراف باتهامات لا صلة له بها.

 

 

واستنكرت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية هذه الجرائم، وحذرت من آثار نهج سلطات الانقلاب في تلفيق الاتهامات لشباب مصر وطلابها الأحرار بعد عمليات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، وناشدت جميع المعنيين بحقوق الإنسان باستمرار فضح هذه الممارسات وتوثيقها وملاحقة جميع المتورطين فيها على جميع الأصعدة.

Facebook Comments