كتب- رانيا قناوي:

 

يصر العلمانيون على الإساءة لكل ما هو إسلامي، وتشويه صورة القادة والفاتحين الأوائل، في ظل دعم نظام الانقلاب لهذه الحملة الشرسة على الإسلام ورموزه وتراثه؛ حيث جدد الكاتب العلماني يوسف زيدان وقاحته ضد صلاح الدين الأيوبي، قائلاً: "إنه واحد من أحقر الشخصيات في التاريخ الإنساني".

 

وأضاف زيدان، في حواره مع برنامج "كل يوم"، مساء أمس الأربعاء، إن بعض الوقائع التاريخية تؤيد ما ذكرته عن صلاح الدين الأيوبي.

 

وتابع: "صلاح الدين الأيوبي حرق مكتبة القصر الكبير التي كانت إحدى أهم المكتبات في العالم بدعوة سياسية معتادة حتى الآن وهي مواجهة الفكر الشيعي".

 

وزعم زيدان المعروف بعداوته للرموز الإسلامية أن الأيوبي ارتكب جريمة إنسانية بمنع الفاطميين الذين حكموا مصر 250 سنة من التناسل عندما قام بعزل الذكور بداية من المولود وحتى الرجال في عمر 100 عام في منطقة بعيدة عن السيدات؛ بحيث لا يروا أنثى حتى يقطع نسلهم.

 

كما اعتبر زيدان أن قصة "وإسلاماه" تزيد العنف عند الأطفال، ومليئة بالمغالطات التاريخية.

 

وبمناسبة ومن غير مناسبة يحرص إعلام السيسي على تشويه صورة الإسلام والمسلمين، كاستراتيجية علمانية يستهدفها الانقلاب العسكري.

Facebook Comments