كتب- حسن الاسكندراني:

 

شهر و7 أيام مضت على "مجزرة" خان شيخون في ريف إدلب بسوريا؛ حين قصفت طائرات نظام المجرم بشار الأسد البلدة بالكيمياوي، ولا تزال صور الأطفال يصارعون لالتقاط "الأنفاس" ماثلة في الأذهان، فى حين يظل النظام الفاشي يتفاخر بقتل العزل، دون أن يعاقبه أحد على جريمته. 

 

في 4 أبريل 2017، التقطت كاميرا "آدم حسين" هول المأساة، بحسب تقرير نشرته "سي إن إن" لكن المشاهد لم تكن لتصدقها عين أو يحتملها قلب، وأجساد أطفال ملقاة أرضًا تحاول التقاط ما تبقى من حياة، عيون تناجي، أجساد صغيرة غطاها الموت. 

 

في إحدى الشاحنات صفت عشرات الأجساد الصغيرة، تقاوم الاختناق والقتل، وترفض الموت. 

 

ضيق في التنفس وتشنجات، زيادة في الإفرازات.. كلها مؤشرات تدل على استعمال الكيمياوي، بحسب ما أكد أحد المسعفين الذين عاينوا المصابين. إنه ببساطة الموت، بأشكاله المروعة، وجرعاته القاتلة!.

 

يذكر أن التقرير الذي حمل عنوان:" Gasping For Life" أورد صورًا خاصة حصلت عليها "سي إن إن" تكشف المشاهد التي أعقبت الهجوم.

 

Facebook Comments